حفيظة الدين
04-24-2008, 11:12 PM
المؤامرة
لم يستطع لوحده هزم الحب ... لم يستطع التغلغل إلى داخل ذلك القلب ... حاول حاول ... وللحظة واحدة لم يتماطل ... أخرج كل سلاح وهاجم ... ليشعل الفتنة والتخاصم ... سلّ السيوف . وجهّز القذائف .. نفّذ كل ما كتبه على الصحائف .. ولكن لا جدوى .. أمام قلوب محبة .. أمام الأخوة ..
كاد يجن .. بل هو الجنون الذي أصابه ... لم يتوان في البحث والتنقيب ... ليجد في ميراث جده القديم، سلاحا فتاكا لا يزال بعد سليم ..
حمل الشيطان تعليمة السلاح .. وبعد أن فهمها، ارتاح .. ما يلزمه الآن بعض إخوته من الشياطين .. لمد العون والتنفيذ .. حاصروا القلب خفية ودون بيان .. وتفرقوا على باقي الأعضاء، يفتنون بالوساوس وبذيء الكلام ..
صار الجميع بالهواجس مهوس .. وبالفتنة منشغلا محبوس .. لا هم لهم سوى الصراع .. وتبادل القنابل والجراح..
وفي غمرة المعركة نسوا القلب الكبير .. نسوا من مدهم بالخير الكثير .. نسوا الوعود .. وضيعوا الجهود .. وفي لحظات الغضب .. تسلل جنود الشر إلى القلب المفعم بالخير وطعنوه .. بكل ما امتلكوا من قوة ... أدموه ..
وخرجوا من الجسد فرحين .. يدقون الطبول ويرقصون .. نجحت الخطة وتوجت المؤامرة بالنجاح من أول خطوة...
آه من منظرك النازف أيها القلب الجريح ... آه من جرحك الغائر في الألم ..
وكيف لي أن أهنأ وأنام .. وأنت غائر في بحر الدم والأحزان ...
أوقفوا الحروب والمعارك .. أوقفوا الفتنة والمهالك ...
الدين يستغيث .. والأرض تسرق ... والأمة في ظلامها تنازل نفسها ... ورسالتها تفارق ... أعلنوا سلام النفوس ... أعلنوا الهدوء ... اصمتوا للحظة ... فالصمت صار أغلى من الذهب ... عندما الحب ذهب ..
اسمعوا دقات طبول الفرحة .. إنها طبول إبليس ... فأين طبولكم أيها الإخوة ؟؟؟ أين العهد؟؟؟ أين النخوة؟؟ أين العقول ؟؟؟ وسط مؤامرة الأعداء ... وسط غضب الجنون...
بقلم أختكم حفيظة
لم يستطع لوحده هزم الحب ... لم يستطع التغلغل إلى داخل ذلك القلب ... حاول حاول ... وللحظة واحدة لم يتماطل ... أخرج كل سلاح وهاجم ... ليشعل الفتنة والتخاصم ... سلّ السيوف . وجهّز القذائف .. نفّذ كل ما كتبه على الصحائف .. ولكن لا جدوى .. أمام قلوب محبة .. أمام الأخوة ..
كاد يجن .. بل هو الجنون الذي أصابه ... لم يتوان في البحث والتنقيب ... ليجد في ميراث جده القديم، سلاحا فتاكا لا يزال بعد سليم ..
حمل الشيطان تعليمة السلاح .. وبعد أن فهمها، ارتاح .. ما يلزمه الآن بعض إخوته من الشياطين .. لمد العون والتنفيذ .. حاصروا القلب خفية ودون بيان .. وتفرقوا على باقي الأعضاء، يفتنون بالوساوس وبذيء الكلام ..
صار الجميع بالهواجس مهوس .. وبالفتنة منشغلا محبوس .. لا هم لهم سوى الصراع .. وتبادل القنابل والجراح..
وفي غمرة المعركة نسوا القلب الكبير .. نسوا من مدهم بالخير الكثير .. نسوا الوعود .. وضيعوا الجهود .. وفي لحظات الغضب .. تسلل جنود الشر إلى القلب المفعم بالخير وطعنوه .. بكل ما امتلكوا من قوة ... أدموه ..
وخرجوا من الجسد فرحين .. يدقون الطبول ويرقصون .. نجحت الخطة وتوجت المؤامرة بالنجاح من أول خطوة...
آه من منظرك النازف أيها القلب الجريح ... آه من جرحك الغائر في الألم ..
وكيف لي أن أهنأ وأنام .. وأنت غائر في بحر الدم والأحزان ...
أوقفوا الحروب والمعارك .. أوقفوا الفتنة والمهالك ...
الدين يستغيث .. والأرض تسرق ... والأمة في ظلامها تنازل نفسها ... ورسالتها تفارق ... أعلنوا سلام النفوس ... أعلنوا الهدوء ... اصمتوا للحظة ... فالصمت صار أغلى من الذهب ... عندما الحب ذهب ..
اسمعوا دقات طبول الفرحة .. إنها طبول إبليس ... فأين طبولكم أيها الإخوة ؟؟؟ أين العهد؟؟؟ أين النخوة؟؟ أين العقول ؟؟؟ وسط مؤامرة الأعداء ... وسط غضب الجنون...
بقلم أختكم حفيظة