المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحب كل هؤلاء الرجال!


وجهة نظر
04-27-2008, 07:40 PM
الرجل الأول

قوي..كنت دائما أراه عملاقا،يستطيع أن يقوم بكل الأعمال!
أراقبه وهو عائد من عمله،كنت أرى أثر التعب والضيق على وجهه..فأختبيء..
وبعد أن يتغدى ويستريح..أظل أحوم حواليه..عله يراني!
وعندما يناديني باسمي..ويبدأ سؤالي عن خصوصياتي..كانت تغمرني الفرحة..
هو يسألني عن صديقاتي..وماذا فعلنا..
وكيف كانت دروسي في المدرسة،واختباراتي،وعلاقتي بمدرساتي..
كنت أراه الرجل الأقوى في العالم..
وعندما دارت الأيام..وأصبح يسير بمعاونة عكازه..
صرت أدقق في قلبه الكبير..وحنانه..
والدي كان أول رجل أحببته!
***

الرجل الثاني
كنت أتساءل دائما..لماذا يحصل على كل شيء جيد؟
لماذا يسهر مع أصحابه حتى وقت متأخر؟لماذا يأخذه والدي في زيااته ومشاويره؟
لماذا يسمح له بالكثير الذي أمنع أنا منه؟؟
عندما كبرنا..
وجدت في قلبي حنانا لا يوصف له..
أقلق عليه اذا تأخر مساء، أحرص أن يتناول طعامه،
يستشيرني في خطط حياته،وفي كيفية التعامل مع زملائه ورئيسه..وأنا أصغي مستمتعة وأدلي بدلوي..وأسر في نفسي..ما أروع هذا الدور!
كنت أظنني سأرتاح عندما أختار له عروسه لينتقل الى منزله ويستقل.. ولكن هاهي استشاراته لا تنقطع..ولم أمل أنا من سماعه:cupidarrow:..
وفي كل مرة يتصل بي هاتفيا،أو يحضر لي فيها هدية،أويعزمني على رحلة..أقرأ..كم هو حنون ..ويحسن رد الجميل!..
أخي هو ثاني رجل أحببته!
***
الرجل الثالث
....
>>يتبع

ندى الورود
04-27-2008, 08:18 PM
و الله يأخي أنت عل حق و قد أحسنت التقدير فعلا ، فبكل تأكيد الوالد العزيز هو أول رجل في حياتي و هو المثل الطيب الذي نسير عليه و نقتدي به ،فهو أول من يغرس البدرة الطيبة فينا والتي تبقى داخلنا إلى أخر لحظة في حياتنا و مهما كبرنا ومهما علينا في المستوى تبقى تلك المبادىء التي تربينا عليها هي أساس حياتنا . ولاننسى بعد هذا أفضال العائلة الكريمة من الإخوة و الأخوات ، أما الأم أو بأحرى المدرسة الأم فنترك الكلام عنها إلى مرة أخرى لإنه مهما تكلمنا عنها فلن نستوفي حقها

الامة
04-27-2008, 08:29 PM
المسلم الحقيقي يحب كل الصالحين

ايناثا كانوا ام ذكرا


اللهم ارزقنا حبك و حب نبيك و حب الصالحين

موضوع غير عادي

...............

حميدة
04-28-2008, 09:41 AM
الرجل الأول

وعندما دارت الأيام..وأصبح يسير بمعاونة عكازه..
صرت أدقق في قلبه الكبير..وحنانه..
والدي كان أول رجل أحببته!
***

صدقتِ ، وأحسنتِ الوصف
قد يخفي الوالد بعض الحنان اتجاه أبنائه في مراحل من حياته
لكنه عندما يكبر يطفو على السطح كل ماكان مختبئا في الأعماق



الرجل الثاني

عندما كبرنا..
وجدت في قلبي حنانا لا يوصف له..
أقلق عليه اذا تأخر مساء، أحرص أن يتناول طعامه،
يستشيرني في خطط حياته،وفي كيفية التعامل مع زملائه ورئيسه..وأنا أصغي مستمتعة وأدلي بدلوي..وأسر في نفسي..ما أروع هذا الدور!
كنت أظنني سأرتاح عندما أختار له عروسه لينتقل الى منزله ويستقل.. ولكن هاهي استشاراته لا تنقطع..ولم أمل أنا من سماعه:cupidarrow:..
وفي كل مرة يتصل بي هاتفيا،أو يحضر لي فيها هدية،أويعزمني على رحلة..أقرأ..كم هو حنون ..ويحسن رد الجميل!..
أخي هو ثاني رجل أحببته!




رائع هو ذلك الإحساس بين الأخ وأخته والذي لا يعبَر عنه لفظا في الغالب
و لكنه يظهر جليا في استشارته لها وفي قولها "ماأروع هذا الدور"


ننتظر أن يتبع...:cupidarrow:

أحسنتِ الوصف وجهة نظر

بارك الله فيك