المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاقة الروحية بين الجنسين..( 3)


مريم 08
06-04-2009, 07:41 PM
العلاقة الروحية بين الجنسين..( 3)


محطات الود


الروح أولا


هي مسيرة الود..تنتهي حيث ابتدأت في ظاهرها..لتنطلق من جديد بشكل جديد..ظاهرا وجوهرا!!


وقد ابتدأت بنشاط من الروح وسكون للنفس..والجسم..ثم مضت لتنشط النفس ويتحرك الجسم..وفي الأخير لتتميز بالاستكانة التنازلية للنفس والجسم..وبنشاط تصاعدي للروح..


وهنا يمكن أن نتساءل: أيهما أفضل وأكمل متعة:


لقاء العودة بالروح.. أم بالنفس والجسم؟!


أعتقد بان أول ما يسر الزوجين معا هو التواصل الروحي لبعضهما البعض...أي أن يشعر أحدهما بأن الآخر يهتم به لذاته ولروحه فقط..في حين ينزعج إذا ما بدا الاهتمام ماديا بحت, يحقق غرض النفس أو الجسم!!..كالمال بالنسبة للمرأة..أو الصورة الجمالية بالنسبة للرجل..


إذن ارتواء الروح..أصل اكتمال المتعة..ولأنها القائد..تعطي الإذن - إذا ما حصل لها المراد - للنفس والجسم, ليتفرغ كل بمثيله: النفس لنفسها..والجسم لجسمه..تحت إشرافها وتوجيهها: أي تحت ضوابط محكمة للكيفية والزمن!!..أما إن كان الأمر معكوسا..وسبق طلب النفس والجسم طلب الروح..تاهت الذات بينهما وتحول الأمر إلى فوضى تعجز عن وضع حد له..وما زاد عن حده انقلب إلى ضده!..وبدل الاستمتاع المنظم المتزن الفعال..ينتهي التواصل بالقلق والاضطراب! بالسلب لا بالإيجاب!!..وشتان بين الاستمتاع المتزن: للروح , النفس والبدن..وبين الاستمتاع الفوضوي المزعج الذي لا يضبطه شيء!..


غريزة "الطلب المستجاب"!.


في مسيرة الود..تبدو العلاقة أكثر شبها بما يحدث بين الأم وصغيرها..ذلك الذي يشرع في النغنغة..ثم الابتسامة..


فإذا لم تقترب..تحول الأمر منه إلى صراخ..يجعلها تضطرب !!مما يزيدها إبطاء..يضطر الصغير إلى الهدوء والاستكانة!..وبعد كل هذا ..يلتقي الهادئان: الأم وابنها..من بعضهما يقتربان..وعلى أكمل وجه يتواصلان..ولو أنهما تواصلا وقت الاضطراب, ذلك الذي سببته غريزة "الطلب المستجاب"!..لتخلل الوصل انقطاع! وتبدد الاستمتاع!!..في حين يتناغم الهادئان..يصيبان الأهداف لا يخطئان..فيرضى الاثنان..إذ تم الاتصال والتواصل..بينهما بسلام..في تمام وقته و في حق المكان!!...


إنها مسيرة الود بين كل طالبي قرب ووصل..تقف عند هكذا محطات: ابتسامة, نغنغة, صرخة..ثم هدوء واستكانة يشرع إثرها في القرب والوصل..وهكذا تقطع حياة الزوجين..بين هذه المحطات..التي تبدأ بسرور اللقاء..يتخللها ألم الإبطاء..لتنتهي بالسكون يلبى حينها النداء..على أكمل وجه..يرضي الطرفين..فيتحقق الاستقرار..ويتم الاستمرار..

الامة
06-08-2009, 05:56 PM
بارك الله فيك على هذا الموضوع
الذي يوصف حياة الزوج المسلم
الذي ينتهي دائما للهدوء و الاستقرار
لو اختار نصفه الثاني لدينه
و بدا كل انسان تصحيح اخطائه قبل ان يبادر بتصحيح اخطاء الاخر

هكذا يعيشان الحياة المستقرة السعيدة

اسعدك الله اختي الكريمة

:cupidarrow:

عمادد
06-08-2009, 11:38 PM
ما شاء الله تبارك الله ..

أي كلام رائع هذا أختنا مريم .. بـــــــــارك الله بك

وأغناك من واســــــــــــع فضله ..

وزادك علما ..

مريم 08
06-09-2009, 11:03 AM
بارك الله فيك على هذا الموضوع

الذي يوصف حياة الزوج المسلم
الذي ينتهي دائما للهدوء و الاستقرار
لو اختار نصفه الثاني لدينه
و بدا كل انسان تصحيح اخطائه قبل ان يبادر بتصحيح اخطاء الاخر

هكذا يعيشان الحياة المستقرة السعيدة

اسعدك الله اختي الكريمة
واياكم جميعا اخوتي وأخواتي

:cupidarrow:


ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما
آمين

مريم 08
06-09-2009, 11:13 AM
ما شاء الله تبارك الله ..


أي كلام رائع هذا أختنا مريم .. بـــــــــارك الله بك

وأغناك من واســــــــــــع فضله ..


وزادك علما ..


آآآآمين
واياكم جميعا

وفيك الله بارك أخي عمادد

ما أكتب هو من فضل الله - سبحانه وبخمده - نسأله دوما أن يزيدنا علما وحكمة وأن ينفعنا بها وينفع بنا غيرنا
آمين