المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العجيب في عقوق الأبناء


almasah
04-11-2006, 12:43 PM
السلام عليكم والرحمه

هذه قصه أخرى عن العقوق أعجب من سابقتها :


<<العجيب في عقوق الأبناء>>

ذُكِر أن الضيزن الغساني ملك الحيره سار إليه سابور ذو الأكتاف,

فتحصن الضيزن وكان الحصار شهراً ,

وكان للضيزن إبنه تدعى مُليكه..

فنظرت يوماً ناحية السور فرأت سابور فأغرمت به,

وأرسلت إليه:إني قد هويتك وسأدلك على فتح هذه المدينه.

فقال: إفعلي وأنا لكِ وبين يديكِ...

فأعطت حفاظ السور خمراً فسكروا وفتحت الأبواب.

فدخل سابور فقتل من قدر عليه وأخذ أباها أسيراً.

فلمّا أصبح سابور أمر فأُدخل الضيزن إليه وهو قاعد

على سريرمن ذهب ومُليكه إلى جنبه..

فلمّا رآها والدها ضرب بيده ورجله وغُشي عليه,

وقال لها حين أفاق: مالك سوّد وجهك كما سوّدتِ وجهي وسلطه عليكِ.

فأمر به سابور فضُربت عُنقه ,وغنم هو وأصحابه غنائم كثيره,

وانصرف إلى دار ملكه,وأمر لمُليكه بمقصوره فبُنِيَت لها

فأسكنها فيها ,وأعجب بها إعجاباً شديداً , فمكثت عنده حولاً,

ثمّ إنه دعاها ذات ليله.......................................

فباتت معه على فراش محشو بالريش........................

فقلقت قلقاً شديداً.

فقال لها: مالك ياحبيبتي؟

قالت: إن في الفراش شيئاً خشناً قد أقلقني,

ففتش الفراش,

فوجد تحت الريش ........................................

ورقة آسٍ وإذا هي قد أثرت في جنبها بمقدار الورقه!!

لرطوبة جسدها ولين بشرتها .

فقال لها : مالذي كان أبوك يغذوك به؟

قالت : بالمخ ولباب دقيق الحواري الأبيض بالسكر الطبرزد.

فقال : والله لأكافيّنك!!

فأمر بها فشُدت ضفائرها إلى أذناب فرسين فرُكضا فتقطعت.
The End

من كتاب عجائب القصص
لـ منصور بن ناصر العواجي
ودمتم .

محمد عبد الرحمن
04-11-2006, 12:53 PM
بارك الله فيك أخي على هذه الإلتفاتة الطيبة ، ونسأل الولى القدير أن يحفظنا من شر العقوق.

!Karima!
04-12-2006, 09:11 PM
بارك الله فيك أختي الماسة على القصة المؤثرة

و ما جزاء تلك الفتاة إلا من صنف عملها

أسأل الله أن يثبتنا جميعا و أن يوفقنا لما يحب و يرضى

تحياتي

soumia
04-14-2006, 01:38 PM
مشكورة على التذكير أختي الماسة و جازاك الله عنا ألف خير

thanxxxx

shaqif
04-16-2006, 12:40 AM
فعلا قصة عجيبة و غريبة و لكن العبرة كبيرة
كما تدين تدان...فما بالك و المدان هو الوالد....
نسأل الله العافية في الدنيا و الأخرة