ommeriem
07-17-2007, 08:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته /
إخوتي الكرام ،، أخواتي الكريمات
بما أننا بدأنا على بركة الله في حفظ القرآن الكريم في هذا المنتدى ، رأيت أنه من الواجب علينا أن نعرف و لو الشيء القليل عن القرآن العظيم ، لذلك وضعت هذا الموضوع الذي هو تعريف عام ، و شامل للقرآن ،،
و إن شاء الله ستأتي مواضيع أخرى مكملة للتعريف أكثر بالقرآن الكريم و علومه ،،
تعريف القرآن الكريم
القرآن الكريم هو كلام الله عز و جل الموحى به إلى سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام باللفظ العربي ،المتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر، المعجز بلفظه و معناه.
لعل هذا التعرف هو أجمع ما قاله العلماء في هذا الباب و بملاحظته نرى أنه يتضمن عدة معان أهمها ما يلي:
1- إن القرآن الكريم موحى به من الله تعالى إلى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و ليس لرسول الله فيه أي دور إلا البيان و التبليغ ،،
2- إن القرآن الكريم كلام عربي فليس فيه إلا اللغة العربية و إن وجد فيه كلمات غير عربية فقد قال العلماء إنها معربة أي منقولة إلى العربية أو أنها مما تتوافق فيه اللغتان و ذلك مثل استبرق – سندس و نحو ذلك ،،
3- إن القرآن الكريم متعبد بتلاوته بمعنى أن مجرد تلاوته فيها ثواب كبير من الله تعالى فقد قال صلى الله عليه و سلم :" مَنْ قَََََََرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ و الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ آلم حَرْف و لكِنْ أََلِفٌ حَرْفٌ وَ لامٌ حَرْفٌ وَ مِيمٌ حَرْفٌ " - رواه الترميذي –
وهذا الثواب بهذه الكيفية خاص بالقرآن الكريم ،،
4- التواتر : و معناه أن القرآن الكريم نقل إلينا من رسول الله صلى الله عليه و سلم بالتواتر أي نقلته الجموع الغفيرة عن مثلها من رسول الله إلى يومنا هذا بحيث لا يمكن أن تتفق هذه الجموع على الكذب و لذلك فمن أنكر شيئا من القرآن فقد كفر و خرج عن الملة الإسلامية ،،
5- الإعجاز : فقد تحدى القرآن الكريم العرب أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه و عجزوا عن ذلك رغم شهرتهم بالبلاغة و الفصاحة و البيان بل هو أعز ما يملكون من المفاخر و التراث . هذا و ما زال تحدي القرآن الكريم للبشر جميعا قائما و قد عجز الجميع عن الإتيان بمثل شيء من القرآن الكريم سواء في بلاغته و فصاحته و تشريعه و نظمه أو أخباره الغيبية أو إشاراته العلمية . و هذا كله يدل بوضوح على أن هذا الكتاب تنزيل من رب العالمين و ما ينبغي له أن يكون كلام بشر . اللهم اجعلنا من أهل القرآن حقا و صدقا ،،
اللهم اجعل القرآن الكريم شاهدا لنا و لا تجعله شاهدا علينا ،،
اللهم اجعله حجة لنا و لا تجعله حجة علينا ،،
و صلي اللهم و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
إخوتي الكرام ،، أخواتي الكريمات
بما أننا بدأنا على بركة الله في حفظ القرآن الكريم في هذا المنتدى ، رأيت أنه من الواجب علينا أن نعرف و لو الشيء القليل عن القرآن العظيم ، لذلك وضعت هذا الموضوع الذي هو تعريف عام ، و شامل للقرآن ،،
و إن شاء الله ستأتي مواضيع أخرى مكملة للتعريف أكثر بالقرآن الكريم و علومه ،،
تعريف القرآن الكريم
القرآن الكريم هو كلام الله عز و جل الموحى به إلى سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام باللفظ العربي ،المتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر، المعجز بلفظه و معناه.
لعل هذا التعرف هو أجمع ما قاله العلماء في هذا الباب و بملاحظته نرى أنه يتضمن عدة معان أهمها ما يلي:
1- إن القرآن الكريم موحى به من الله تعالى إلى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و ليس لرسول الله فيه أي دور إلا البيان و التبليغ ،،
2- إن القرآن الكريم كلام عربي فليس فيه إلا اللغة العربية و إن وجد فيه كلمات غير عربية فقد قال العلماء إنها معربة أي منقولة إلى العربية أو أنها مما تتوافق فيه اللغتان و ذلك مثل استبرق – سندس و نحو ذلك ،،
3- إن القرآن الكريم متعبد بتلاوته بمعنى أن مجرد تلاوته فيها ثواب كبير من الله تعالى فقد قال صلى الله عليه و سلم :" مَنْ قَََََََرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ و الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ آلم حَرْف و لكِنْ أََلِفٌ حَرْفٌ وَ لامٌ حَرْفٌ وَ مِيمٌ حَرْفٌ " - رواه الترميذي –
وهذا الثواب بهذه الكيفية خاص بالقرآن الكريم ،،
4- التواتر : و معناه أن القرآن الكريم نقل إلينا من رسول الله صلى الله عليه و سلم بالتواتر أي نقلته الجموع الغفيرة عن مثلها من رسول الله إلى يومنا هذا بحيث لا يمكن أن تتفق هذه الجموع على الكذب و لذلك فمن أنكر شيئا من القرآن فقد كفر و خرج عن الملة الإسلامية ،،
5- الإعجاز : فقد تحدى القرآن الكريم العرب أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه و عجزوا عن ذلك رغم شهرتهم بالبلاغة و الفصاحة و البيان بل هو أعز ما يملكون من المفاخر و التراث . هذا و ما زال تحدي القرآن الكريم للبشر جميعا قائما و قد عجز الجميع عن الإتيان بمثل شيء من القرآن الكريم سواء في بلاغته و فصاحته و تشريعه و نظمه أو أخباره الغيبية أو إشاراته العلمية . و هذا كله يدل بوضوح على أن هذا الكتاب تنزيل من رب العالمين و ما ينبغي له أن يكون كلام بشر . اللهم اجعلنا من أهل القرآن حقا و صدقا ،،
اللهم اجعل القرآن الكريم شاهدا لنا و لا تجعله شاهدا علينا ،،
اللهم اجعله حجة لنا و لا تجعله حجة علينا ،،
و صلي اللهم و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .