المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا القوامة للرجل....؟!


!Karima!
05-08-2006, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قبل الدخول في الموضوع دعونا أولا نعرف بمعنى القوامة:

القوامة لغة هي نظام الأمر و عماده و ملاكه و الذي يقوم به فيقال فلان قوام أهل بيته، أي:هو الذي يقيم شأنهم.

إن حقوق الزوج على زوجته كثيرة و منها القوامة التي جعلها الله له و التي تظهر في قوله تعالى:"...وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ" (البقرة : 228 ) ، و يتضح هذا الحق أيضا في قوله صلى الله عليه و سلم:"لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".

فمن هنا تتضح لنا مكانة الرجل كما قررها القرآن و السنة، و هي المكانة التي يجب على المرأة أن تحيط بها علما لتسلك مع زوجها السلوك الذي يرضاه الله عزّ و جل، و لتكون لها دافعا أن لا تتغير عليه، و لا تظهر الضيق منه و لا تنكر فضله عليها.

و ليس في جعل الإسلام القوامة للرجل إخلال بقيمة المرأة، و إنما يرجع ذلك إلى اختلاف الوظائف الطبيعية التي خلق الله الرجل و المرأة عليها و التي من أهمها: اختصاص المرأة بالأمومة و ما ينجم عنها و اختصاص الرجل بالنفقة، كما يرجع ذلك إلى وجود فوارق بين الرجال و النساء في التكوين العضلي و تحمل المشاق و الأعباء و المسؤوليات.

الأصل في القوامة، و لم استحقها الرجل؟

قول الله تعالى:" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ" (النساء : 34 )

بينت الآية أن الرجل له حق تأديب المرأة و الأخذ على يدها و الاجتهاد في حفظها، فهو يقوم عليها قيام الوالي على الرعية، و كما قال ابن العباس: الرجال أمراء على النساء.

و هذا يرجع لسببين:

الأول: هو ما جعله الله في الرجل بأصل خلقته و يظهر من قوله تعالى:" النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ"

و هذا التفضيل للرجال على النساء راجع لكثير من الأمور منها حسن تدبير الأمور و كمال العقل والحزم و القوة، و قيل أيضا: إن للرجال زيادة قوة في النفس و الطبع ما ليس للنساء، لأن طبع الرجل يغلب عليه الحرارة و اليبوسة، فيكون فيه قوة و شدة، و طبع النساء يغلب عليه الرطوبة و البرودة، فيكون فيه معنى اللين و الضعف.

كما أن لهم القدرة على القيام بمزيد من الطاعات أكثر من النساء، و لذلك خصوا بالنبوة و الإمامة و الولاية و وجوب الجهاد و الجمعة و....و ما إلى ذلك من أمور منحها الله للرجال دون النساء لمناسبتها طبيعته تكوينهم.

أما الثاني: فيتبين في قوله تعالى:" وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ"

فالسبب في تفضيل الرجال على النساء ليس تحقيرا للنساء، بل إن ذلك راجع لما على الرجال من مهر و نفقة و مستلزمات النفقة، فبين أن فائدة تفضيلهم حتى في السبب الكسبي عائدة إليهن.

أما في الأمور الأخرى فالنساء شقائق الرجال.
و ليس معنى هذا أن قوامة الرجل تجعله جافا صعبا تخافه المرأة و تخشاه، بل إن على الزوج مراعاة الاعتدال من الزوجة في كل شيء سواء كان في النفقة أو غيرها.


عن الأستاذة: زينب حسن شرقاوي-بتصرف-

shaqif
05-08-2006, 10:35 AM
موضوعك قيم جدا و يوضخ كثيرا من اللبس الذي شاب هذا الدين إذا يعتبر العلمانيون أنه لا ينبغي أن تكون قوامة الرجل على المرأة بدعوى زائفة هي المساواة بين الرجل و المرأة.
قوامة الرجل على المرأة ليس نقصا في المرأة و لا شرفا زائد للرجل و إنما هو توزيع عادل للمهام و هومفيد جدا و ناسب لطبيعة الطرفين خصوصا المرأة.
بارك الله فيك و في إنتظار جديدك المميز كالعادة

!Karima!
05-09-2006, 01:31 AM
بارك الله فيك أخي شقيف على درك الطيب...

و فعلا فبجهل أساسيات خلقنا و محاولة تحديها من طرف طلاب المساواة نجد أنفسنا أمام كوارث اجتماعية لا حل لها، لهذا يجب على كلا الزوجين معرفة حقوقه و واجباته و أن ما أمر به الله هو الأنسب من أجل أسرة مسلمة سعيدة، فهو أعلم بخلقة.