إيمان22
11-02-2007, 08:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله
إليكم يا إخوتي في الدين والعروبة والوطن إليك يا من ينبض في عروق دم جزائري
أولا مبارك علينا العيد أول نوفمبر
أول نوفمبر اندلاع ثورة شهد العالم لها بأنها أعظم ثورة فقد كان ثمنها مليون ونصف مليون شهيد
كل هذا نعرفه لكن لا نعرف أن العرب وقفوا إلى جانب جدي وجدك ووالدي ووالد وعمي وعمك وخالي وخالك من أجل تحرير هذه البلاد.
إخوتي هل فكرت في عمل شيء لذلك العراقي الذي وقف أبوه إلى جانب أبيك وجدك الذي تخل عن دخل أسرته من أجل شراء الأسلحة للمجاهدين هنا في الجزائر .
سل جدك وأبوك ما كان دور العرب في نجاح الثورة الجزائرية كي لا ننسى فضلهم ولا ننسى الدعء لهم في كل مكان
ودليل مساعدة غالعراقيين للجزائريين هو ما يلي:
الموقف من الثورة الجزائرية
منذ الايام الاولى للثورة اعلن عبدالكريم قاسم مساندة العراق المطلقة للثورة الجزائرية لذلك رفض عرضين للحكومة الفرنسية بالاعتراف بالنظام الجديد مقابل اعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما وكان العراق اول دولة تعترف بحكومة الجزائر المؤقتة وتقدم لها مليوني دينار (ما يعادل ستة ملايين دولار اميركي) سنويا ابتداء من عام 1959 كما قدمت العديد من المساعدات الغذائية والانسانية والمالية للثورة الجزائرية وكذلك اللاجئون الجزائريون في تونس وكل ما طلبه الاخوة الجزائريون من اموال ومساعدات عسكرية فأكد عبدالكريم قاسم في خطاب له بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية الخامسة اي عام 1959 قائلا: (انني أبشركم بأن الاسلحة التي خصصت للجزائر كانت كافية وقد خصصنا اسلحة اخرى وسوف نخصص اسلحة اخرى حتى تتحرر الجزائر وسوف ندعمها بكل ما اوتينا من قوة، فهذه معاهدنا ومدارسنا العسكرية ومعاهد العلم مفتوحة ابوابها امامهم فهم اخوتنا وما عليهم الا ان يحضروا هذا البلد ويدرسوا على حساب هذه الدولة وهي دولتهم).
ولم يتدخل العراق عندما نشب الخلاف بين الزعماء الجزائريين ورفض العراق التدخل لصالح اي منهما وصرح عبدالكريم قاسم في 2 تموز (يوليو) 1962 بأن ابناء الجزائر ادرى بمستقبلهم وبما يحيطهم.
وزارت العراق الوفود الجزائرية الرفيعة المستوى لغرض تعزيز التعاون بين البلدين وقدم العراق مساعدات عسكرية قدرت بمليون وربع المليون دينار وصرحت الحكومة الجزائرية المؤقتة ممثلة بكريم بلقاسم (نائب رئيس الوزراء للحكومة المؤقتة) قائلا: (ان مساعدات الجمهورية العراقية مساعدات ملموسة وبصورة مستمرة ولم تنقطع) وكانت تلك المساعدات تحتل الصدارة بين الدول العربية ولا ادل على ذلك من ان الجمهورية العربية المتحدة ـ وهي اكبر دولة عربية لم تدفع حصتها من ميزانية الجزائر ـ التي اقرتها الجامعة العربية وعلى الاقل حتى ايار1960 ولم تنقطع علاقاتها الاقتصادية مع فرنسا بينما كان نظام عبدالكريم قاسم يدفع اكثر من حصة للجزائر بنصف مليون دينار سنويا عدا المساعدات الاخرى العسكرية والمالية والانسانية والثقافية المستمرة وقطع كل اشكال العلاقات مع فرنسا المحتلة للجزائر.
القضية الفلسطينية
ظل عبدالكريم قاسم وفيا للقضية الفلسطينية فبعد الثورة انطلق من نظرة جديدة في حل هذه القضية وفحواها ان تحرير فلسطين يجب ان يتم من خلال ابنائها كما فعل الجزائريون وعلى الدول العربية والاسلامية تقديم كل عون مادي ومعنوي لهم لتحقيق هذه الهدف بادر الى تشكيل جيش التحرير الفلسطيني ودعا ابناء فلسطين للانضمام لهذا الجيش بصفة ضباط وضباط صف حسب مؤهلاتهم ومنح المشتركين الامتيازات التي كانت تمنح لضباط الجيش العراقي من حيث الراتب والترفيع والتقاعد والاعاشة والتجنيد وغيرها، وتم تجهيز هذا الجيش بجميع المعدات والاسلحة والتدريب في المعسكرات العراقية وخصص له الميزانية الكافية من ميزانية وزارة الدفاع العراقية وفي تخرج اول دورة عسكرية من هذا الجيش خاطب عبدالكريم قاسم الخريجين قائلا: (اننا نساندكم بالمال والسلاح والرجال والجهود وبكل ما نملك.. اننا اعددنا العدة لتدريب المغاوير منكم، وفي نهاية التدريب فتش عبدالكريم قاسم بنفسه هذا الجيش باستعراض عسكري كما ايد عبد الكريم قاسم قيام حكومة فلسطينية في المنفى وقدم ربع مليون دينار للجنة العربية العليا .
كما بنى قاسم الدور السكنية للعوائل الفلسطينية المقيمة في العراق وخصص لهم الرواتب والاعانات لهم فضلا عن قبول الطلبة الفلسطينيين سواء المقيمين في العراق ام في سائر الاقطار العربية للدراسة في المعاهد والكليات العراقية ويذكر اللواء الركن خليل سعيد قائد الفرقة الثالثة ان قاسم كلفه بوضع خطة لارسال قوات عراقية الى فلسطين، وقد اثبت الواقع والاحداث صواب وواقعية نظرة عبدالكريم قاسم في تحرير فلسطين.
هذا من
مجلة الصباح
سياسة عبد الكريم قاسم العربية 1963- 1958
التاريخ: Saturday, July 15
اسم الصفحة: افاق ستراتيجية
د. هادي حسن عليوي
أنا بالقصد أدخلت موضوع فلسطين كي لا تنسوا الدعاء للفلسطينيين اللهم حرر العراق الجريح وفلسطين الحبيبة
إليكم يا إخوتي في الدين والعروبة والوطن إليك يا من ينبض في عروق دم جزائري
أولا مبارك علينا العيد أول نوفمبر
أول نوفمبر اندلاع ثورة شهد العالم لها بأنها أعظم ثورة فقد كان ثمنها مليون ونصف مليون شهيد
كل هذا نعرفه لكن لا نعرف أن العرب وقفوا إلى جانب جدي وجدك ووالدي ووالد وعمي وعمك وخالي وخالك من أجل تحرير هذه البلاد.
إخوتي هل فكرت في عمل شيء لذلك العراقي الذي وقف أبوه إلى جانب أبيك وجدك الذي تخل عن دخل أسرته من أجل شراء الأسلحة للمجاهدين هنا في الجزائر .
سل جدك وأبوك ما كان دور العرب في نجاح الثورة الجزائرية كي لا ننسى فضلهم ولا ننسى الدعء لهم في كل مكان
ودليل مساعدة غالعراقيين للجزائريين هو ما يلي:
الموقف من الثورة الجزائرية
منذ الايام الاولى للثورة اعلن عبدالكريم قاسم مساندة العراق المطلقة للثورة الجزائرية لذلك رفض عرضين للحكومة الفرنسية بالاعتراف بالنظام الجديد مقابل اعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما وكان العراق اول دولة تعترف بحكومة الجزائر المؤقتة وتقدم لها مليوني دينار (ما يعادل ستة ملايين دولار اميركي) سنويا ابتداء من عام 1959 كما قدمت العديد من المساعدات الغذائية والانسانية والمالية للثورة الجزائرية وكذلك اللاجئون الجزائريون في تونس وكل ما طلبه الاخوة الجزائريون من اموال ومساعدات عسكرية فأكد عبدالكريم قاسم في خطاب له بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية الخامسة اي عام 1959 قائلا: (انني أبشركم بأن الاسلحة التي خصصت للجزائر كانت كافية وقد خصصنا اسلحة اخرى وسوف نخصص اسلحة اخرى حتى تتحرر الجزائر وسوف ندعمها بكل ما اوتينا من قوة، فهذه معاهدنا ومدارسنا العسكرية ومعاهد العلم مفتوحة ابوابها امامهم فهم اخوتنا وما عليهم الا ان يحضروا هذا البلد ويدرسوا على حساب هذه الدولة وهي دولتهم).
ولم يتدخل العراق عندما نشب الخلاف بين الزعماء الجزائريين ورفض العراق التدخل لصالح اي منهما وصرح عبدالكريم قاسم في 2 تموز (يوليو) 1962 بأن ابناء الجزائر ادرى بمستقبلهم وبما يحيطهم.
وزارت العراق الوفود الجزائرية الرفيعة المستوى لغرض تعزيز التعاون بين البلدين وقدم العراق مساعدات عسكرية قدرت بمليون وربع المليون دينار وصرحت الحكومة الجزائرية المؤقتة ممثلة بكريم بلقاسم (نائب رئيس الوزراء للحكومة المؤقتة) قائلا: (ان مساعدات الجمهورية العراقية مساعدات ملموسة وبصورة مستمرة ولم تنقطع) وكانت تلك المساعدات تحتل الصدارة بين الدول العربية ولا ادل على ذلك من ان الجمهورية العربية المتحدة ـ وهي اكبر دولة عربية لم تدفع حصتها من ميزانية الجزائر ـ التي اقرتها الجامعة العربية وعلى الاقل حتى ايار1960 ولم تنقطع علاقاتها الاقتصادية مع فرنسا بينما كان نظام عبدالكريم قاسم يدفع اكثر من حصة للجزائر بنصف مليون دينار سنويا عدا المساعدات الاخرى العسكرية والمالية والانسانية والثقافية المستمرة وقطع كل اشكال العلاقات مع فرنسا المحتلة للجزائر.
القضية الفلسطينية
ظل عبدالكريم قاسم وفيا للقضية الفلسطينية فبعد الثورة انطلق من نظرة جديدة في حل هذه القضية وفحواها ان تحرير فلسطين يجب ان يتم من خلال ابنائها كما فعل الجزائريون وعلى الدول العربية والاسلامية تقديم كل عون مادي ومعنوي لهم لتحقيق هذه الهدف بادر الى تشكيل جيش التحرير الفلسطيني ودعا ابناء فلسطين للانضمام لهذا الجيش بصفة ضباط وضباط صف حسب مؤهلاتهم ومنح المشتركين الامتيازات التي كانت تمنح لضباط الجيش العراقي من حيث الراتب والترفيع والتقاعد والاعاشة والتجنيد وغيرها، وتم تجهيز هذا الجيش بجميع المعدات والاسلحة والتدريب في المعسكرات العراقية وخصص له الميزانية الكافية من ميزانية وزارة الدفاع العراقية وفي تخرج اول دورة عسكرية من هذا الجيش خاطب عبدالكريم قاسم الخريجين قائلا: (اننا نساندكم بالمال والسلاح والرجال والجهود وبكل ما نملك.. اننا اعددنا العدة لتدريب المغاوير منكم، وفي نهاية التدريب فتش عبدالكريم قاسم بنفسه هذا الجيش باستعراض عسكري كما ايد عبد الكريم قاسم قيام حكومة فلسطينية في المنفى وقدم ربع مليون دينار للجنة العربية العليا .
كما بنى قاسم الدور السكنية للعوائل الفلسطينية المقيمة في العراق وخصص لهم الرواتب والاعانات لهم فضلا عن قبول الطلبة الفلسطينيين سواء المقيمين في العراق ام في سائر الاقطار العربية للدراسة في المعاهد والكليات العراقية ويذكر اللواء الركن خليل سعيد قائد الفرقة الثالثة ان قاسم كلفه بوضع خطة لارسال قوات عراقية الى فلسطين، وقد اثبت الواقع والاحداث صواب وواقعية نظرة عبدالكريم قاسم في تحرير فلسطين.
هذا من
مجلة الصباح
سياسة عبد الكريم قاسم العربية 1963- 1958
التاريخ: Saturday, July 15
اسم الصفحة: افاق ستراتيجية
د. هادي حسن عليوي
أنا بالقصد أدخلت موضوع فلسطين كي لا تنسوا الدعاء للفلسطينيين اللهم حرر العراق الجريح وفلسطين الحبيبة