البلبل المغرد
11-08-2007, 01:35 PM
السلام عليكم
و الله مما يؤرقني إخواني الأكارم حال المنشدين سواء في الجزائر أو في باقي الدول لكن دعوني أتكلم عن منشدينا و الذين هم أولا و قبل كل شيء إخواننا.
لقد لاحظت من خلال تجربتي البسيطة في الإنشاد و من خلال احتكاكي بكثير من المنشدين حياد بعضهم عن كثير من الضوابط الأخلاقية التي تميز المسلم الملتزم عن غيره فما بالك بالمنشد الذي يعد من الدعاة إلى دين الله بأخلاقه و بأناشيده.
هناك من المنشدين من استثمر شهرته ( كفرقة أو كأفراد) في التكبر على الناس ظانا منه أنه يعطي قيمة و هيبة لفنه.
صحيح يجب أن نعطي فننا هذا قيمة و هيبة حتى لا يظننا البعض دراويش نسعى من أجل كسب لقمة عيشنا بالإنشاد لكن دون مبالغة لأننا مازلنا في بداية الطريق حتى نفرض هذا الفن المهمش تارة منا و تارة من أعدائنا.
ناهيك عن وجود بعض من المنشدين الذين تتنافى أخلاقهم و الإنشاد بدءا من طريقة لباسهم إلى طريقة حديثهم و التزامهم حتى أصبحنا ننتقد من الصديق و العدو على حد سواء.
نحن أمة وسط ولذا توجب علينا أن نسير بخطى ثابتة من أجل بلوغ بعض من أهدافنا التي نسعى إليها من خلال هذا الفن.
و لله الحمد استطاع كثير من إخواننا المنشدين جزاهم الله كل خير، أن يوصلوا الإنشاد إلى كثير من الأماكن التي كانت ممنوعة في السابق بفضل الله تعالى أولا و بفضل ما تميزوا به من أخلاق عالية ولا زال يوجد بعض النماذج منهم و الحمد لله.
فالأجدر بإخواننا أن لا يضيعوا هذه المكاسب التي ضحى من أجلها منشدون كبار نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحدا.
فنصيحتي إلى كل إخواني العاملين في حقل الإنشاد أن لا ينسوا أنهم دعاة إلى الله بأصواتهم التي وهبهم إياها فليستعملوها لأنهم مسؤولون عنها لا محالة.
فالله نسأل أن يسدد خطانا و أن يطهر قلوبنا من النفاق و الشقاق و سوء الأخلاق إنه مجيب الدعاء.
و الله مما يؤرقني إخواني الأكارم حال المنشدين سواء في الجزائر أو في باقي الدول لكن دعوني أتكلم عن منشدينا و الذين هم أولا و قبل كل شيء إخواننا.
لقد لاحظت من خلال تجربتي البسيطة في الإنشاد و من خلال احتكاكي بكثير من المنشدين حياد بعضهم عن كثير من الضوابط الأخلاقية التي تميز المسلم الملتزم عن غيره فما بالك بالمنشد الذي يعد من الدعاة إلى دين الله بأخلاقه و بأناشيده.
هناك من المنشدين من استثمر شهرته ( كفرقة أو كأفراد) في التكبر على الناس ظانا منه أنه يعطي قيمة و هيبة لفنه.
صحيح يجب أن نعطي فننا هذا قيمة و هيبة حتى لا يظننا البعض دراويش نسعى من أجل كسب لقمة عيشنا بالإنشاد لكن دون مبالغة لأننا مازلنا في بداية الطريق حتى نفرض هذا الفن المهمش تارة منا و تارة من أعدائنا.
ناهيك عن وجود بعض من المنشدين الذين تتنافى أخلاقهم و الإنشاد بدءا من طريقة لباسهم إلى طريقة حديثهم و التزامهم حتى أصبحنا ننتقد من الصديق و العدو على حد سواء.
نحن أمة وسط ولذا توجب علينا أن نسير بخطى ثابتة من أجل بلوغ بعض من أهدافنا التي نسعى إليها من خلال هذا الفن.
و لله الحمد استطاع كثير من إخواننا المنشدين جزاهم الله كل خير، أن يوصلوا الإنشاد إلى كثير من الأماكن التي كانت ممنوعة في السابق بفضل الله تعالى أولا و بفضل ما تميزوا به من أخلاق عالية ولا زال يوجد بعض النماذج منهم و الحمد لله.
فالأجدر بإخواننا أن لا يضيعوا هذه المكاسب التي ضحى من أجلها منشدون كبار نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحدا.
فنصيحتي إلى كل إخواني العاملين في حقل الإنشاد أن لا ينسوا أنهم دعاة إلى الله بأصواتهم التي وهبهم إياها فليستعملوها لأنهم مسؤولون عنها لا محالة.
فالله نسأل أن يسدد خطانا و أن يطهر قلوبنا من النفاق و الشقاق و سوء الأخلاق إنه مجيب الدعاء.