 غير متصل
|
| |
|
|
| رقم العضوية : 13969 |
| تاريخ التسجيل : Dec 2007 |
| الجنس : |
| مكان الإقامة : |
| عدد المشاركات : 5 [+] |
| آخر تواجد : 04-29-2008 [+] |
| عدد النقاط : 13 |
قوة الترشيح :  |
|
|
لمن يهمه الامر....التاصيل الشرعي للنشيد الاسلامي
كُتب : [ 12-11-2007
- 08:43 AM ]
حتى نكون متيقنين من هدا العمل الدي نقوم به ولا نكون في حرج او في غموض هده كلمة انقلها لاحبابي من افقه علماء فقه الواقع يبين فيها موقف الشريعة من مايسمى (النشيد الاسلامي ) ,بين قوسين لان الاسم الحقيقي هو فن الغناء...........اليكم الكلمة :
أما النشيد الذي يحمل كلمتنا إلى الناس فليس النشيد الصوفي, و قد سما الأستاذ البنا السماع الذي كان يحضره"نشيدا جميلا", لكنه النشيد الجهادي الذي نجد له أصلا من فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم و قوله. فلا كلام و لاجدال. فإن أدخلنا مع الإنشاد إيقاع الدفوف فترخص من سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي أمر بضربها في الأعراس, و قال لعائشة كما روى البخاري:"ما كان معكم من لهو؟ ! فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وإن راعينا غربة الإسلام و تمكن "حداء الزنا" من النفوس, و رأينا مضمون الكلمة الدينية يسلم لنا و لو امتزج بنغمات الأوتار إلى حين يعيد العلماء تقدير الرأي في هذه النقطة الفقهية المختلف فيها, فالشكل الفني المقتبس لا يعدو أن يكون, في أكثر التقديرات تشددا, خيطا جاهليا دخل نسيجنا, تمحوه النية, و يبدل الإستغفار سيآته حسنات. و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي ذر:"إنك امرؤ فيك جاهلية", و ما أخرجه ذلك عن الإسلام و الإيمان و الإحسان.
قالت أمنا عائشة رضي الله عنها معقبة على روايتها لصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم بها حين سترها لتتفرج طويلا على لعب الحبش:"فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو".رواه البخاري. و نحن نأخذ بعين الإعتبار كل ما ذكرنا لنبلغ رسالة الإسلام و الإيمان و الجهاد, متجاوزين السماع الشيطاني المحرم و السماع الصوفي المختلف فيه إن شاء الله.
أخرج البخاري عن البراء رضي الله عنه قال:" لما كان يوم الأحزاب و خندق رسول الله صلى الله عليه و سلم, رأيته ينقل تراب الخندق حتى وارى عني التراب جلدة بطنه-وكان كثير الشعر-. فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة و هو ينقل من التراب, و يقول:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا و لا تصدقنا و لا صلينــا
فأنزلن سكينة علينــــــا و ثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينـــا و إن أرادوا فتنة أبينــا
قال: ثم يمد صوته بآخرها".
قلت: بأبي أنت و أمي ناقل تراب يرتجز و يمد صوته ! و في هذه المدة النبوية العظيمة سلوة لنا و إسوة عن شدة القاعدين المبدعين المكفرين.
شكا قوم إلى أمير المومنين عمر رجلا يغني, فجاءه فسمعه ينشد فيما ينشد يخاطب فؤاده و يعظ نفسه:
لا أراه الدهر إلا لاهيــــــــــــــا في تمـــــــــــــــاديه فقد برح بي
ويح نفسي لا أراها أبـــــــــدى في جميل لا و لا فـــــــــــــي أدب
نفس !لاكنت و لا كان الهوى ! راقبي المولى و خافي و ارهبي
فردد عمر البيت و قال: على هذا فليغن من غنى !.(1)
1- روى القصة الشاطبي في كتاب"الاعتصام"ج1 ص369.
ذ. عبد السلام ياسين كتاب الإحسان(ج:2 ص:355,354
حتى لاانسى الاستاد عبد السلام ياسين احد اكبر علماء المغرب المعاصرين وللمزيد من المعلومات اليكم موقع الاستاد اتمنى ان تستفيدوا من هدا الكلام وتبلغوه حتى تعم الفائدة
|
|