ياقدس
يا قدس يا أنشودة في فمي ويا مناراً في ذرى الأنجم
في كل أفق منك تسبيحة وكل شبر دفقة من دم
وكل روض نفحة من شذى وماؤك الرقراق من زمزم
وكل صدر زفرة حرة وكل خدر عفة المبسم
تحنو بقلب خافق بالمنى على بريء رف كالبرعم
قد أغمض الأجفان في هدأة وثغره في الثدي لم يفطم
من مزق الطفل بلا رحمة فمات بين الصدر والمعصم
شظية عمياء من حاقد ورمية من ساعد المجرم
قد أُطلقت هوجاء في غفلة وحُلكة من ليلنا المظلم
ما كان للهامات أن تنحني لو كان فينا عزة المسلم
*******
إلى فتاة العصر
ماذا يضرك لو سترت جمالا***وحجبت عنا رقة ودلالا
يا من تعرت للرجال غواية***ليس الجمال مع الحياء محالا
هذا جمالك عرشه ومكانه***في بيت زوجك لو أردت حلالا
قلدت قوما خالفوك بدينهم***ولبست من أزيائهم أشكالا
إن الجمال من الإله كرامة***للسالكات طهارة وكمالا
رفقا بحالك يا فتاة زماننا***صوني جمالك واكسري الأغلالا
وتحرري من واقع متهتك***كوني فتاة تصنع الأجيالا
وثقي بنفسك أنت سر حضارة***عظمت وأعطت للورى أبطالا
وتعلمي صنع الرجال فاننا***في حال حرب نستزيد رجالا
ولقد فخرنا في القديم بمثلها***أسماء ليلا تقطع الأميالا
تفدي الرسول وصحبه بحيائها***وهي الفقيرة تلبس الأسمالا
لكنها عظمت بيقظة قلبها***وهي التي ضربت لنا الامثالا
لو كان في كشف الجمال تقدم***ماكان حرمه الإله وقالا
غضوا من الأبصار والتمسوا التقى***وتأدبوا برسولكم والآلا
ليس الجمال بنوع ثوب يرتدى***فالثوب لا يعطي النفوس جمالا
لكنما هو في فؤاد طاهر***عرف الحياة فضيلة وكمالا
طلع البدر

طلـع البدر علينا من ثاني يأتي الــوداع وجـب الشكــر علينا ما داع للـه داع
مرحبا يا مصطفان نورك العالي أضاء رغـم أنف الملحدين فيضه عـم البقاع
أشرقت شمس الكمال بك يا باغي الجمال جل من سواك حقا دائما بالخير شاع
يا إمــام الأوليـاء يا ختـام الأنبيــاء رحمـة مرسـلك طـه منقـذا بعــد الضياع



يا رسول الله

يا رسول الله يا حبيب الله أنت لي عون و عون يوم ألق الله
يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله يا حبيب الله
يا رسول الله يا حبيب الله
أنت نور العين سيد الدارين هادي الثقلين لطريق الله
يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله يا حبيب الله
يا رسول الله يا حبيب الله
يا عباد الله أخلصوا لله نعمة مهداة من رسول الله
يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله يا حبيب الله
يا رسول الله يا حبيب الله
أيها الإنسان أشكر الرحمان نعمة كبرى نعمة الإيمان
يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله يا حبيب الله
يا رسول الله يا حبيب الله

أدم الصلاة على النبي


آدم الصلاة على الحبيب فصلاته نور وطيب
أنفاس جنة مفاتح رحمة نغم حبيب
تسري الصلاة على النبي فتبعث بالندى وتفوح بالرضوان تنشره على كل القلوب
أدعو الإله كما تشاء بها تجده يستجيب
الله. الله . الله صلى والملائكة الكرام على الحبيب
**********

ريــــــــــمٌ عَـــــلـــــى الـــــقــــاعِ بَـــــيــــنَ الـــــبــــانِ وَالـــعَـــلَـــمِ
أَحَـــــــــلَّ سَـــــفــــكَ دَمـــــــــي فـــــــــي الأَشـــــهُــــرِ الـــــحُــــرُمِ

رَمــــــــــــى الــــقَــــضــــاءُ بِـــعَـــيـــنَـــي جُـــــــــــؤذَرٍ أَسَـــــــــــدا
يـــــــــــا ســــــاكِـــــنَ الــــــقـــــاعِ أَدرِك ســــــاكِـــــنَ الأَجَــــــــــمِ

لَـــــــمّــــــا رَنـــــــــــــا حَــــدَّثَـــتـــنـــي الـــــنَــــفــــسُ قــــائِــــلَــــةً
يـــــــــا وَيـــــــــحَ جَـــنـــبِـــكَ بِــالــسَــهــمِ الــمُــصــيــبِ iiرُمــــــــي

جَـــحَـــدتُـــهـــا وَكَــــتَــــمــــتُ الــــسَــــهـــمَ فـــــــــــي كَــــــبِـــــدي
جُــــــــــــرحُ الأَحِــــــبَّــــــةِ عِــــــنــــــدي غَــــــيـــــرُ ذي أَلَـــــــــــمِ

رُزِقــــــــتَ أَســــمَـــحَ مـــــــا فـــــــي الــــنـــاسِ مِـــــــن خُــــلُـــقٍ
إِذا رُزِقـــــــــــتَ اِلــــتِــــمـــاسَ الــــــعُـــــذرِ فــــــــــي الــــشِـــيَـــمِ

يــــــــــا لائِـــــمـــــي فــــــــــي هَــــــــــواهُ وَالـــــهَـــــوى قَـــــــــدَرٌ
لَـــــــــو شَـــــفَّــــكَ الـــــوَجــــدُ لَــــــــم تَــــعــــذِل وَلَــــــــم تَــــلُــــمِ

لَـــــــقَـــــــد أَنَـــــلـــــتُــــكَ أُذنــــــــــــــاً غَـــــــيــــــرَ واعِـــــــيَــــــةٍ
وَرُبَّ مُــــنــــتَــــصِـــتٍ وَالـــــقَـــــلـــــبُ فـــــــــــــــي صَـــــــمَـــــــمِ

يـــــــــا نـــــاعِــــسَ الــــطَــــرفِ لا ذُقــــــــتَ الــــهَــــوى أَبَــــــــداً
أَســـــهَــــرتَ مُـــضـــنـــاكَ فــــــــي حِــــفــــظِ الــــهَــــوى فَــــنَــــمِ

أَفــــــديــــــكَ إِلــــــفــــــاً وَلا آلــــــــــــو الــــخَــــيــــالَ فِــــــــــــدىً
أَغــــــــــــراكَ بـــاِلـــبُـــخـــلِ مَـــــــــــن أَغـــــــــــراهُ بِــــالــــكَـــرَمِ

سَــــــــــــرى فَــــــصــــــادَفَ جُــــــرحـــــاً دامِــــــيـــــاً فَــــــأَســـــا
وَرُبَّ فَــــــــضـــــــلٍ عَــــــــلـــــــى الـــــعُـــــشّـــــاقِ لِــــلــــحُـــلُـــمِ

مَـــــــــــــنِ الــــمَــــوائِــــسُ بــــــانــــــاً بِــــالــــرُبــــى وَقَــــــنــــــاً
الـــــلاعِـــــبــــاتُ بِـــــــروحـــــــي الــــســــافِـــحـــاتُ دَمـــــــــــــي

الـــــســـــافِـــــراتُ كَـــــأَمـــــثـــــالِ الـــــــبُـــــــدورِ ضُـــــــحـــــــىً
يُـــــغِـــــرنَ شَـــــمـــــسَ الــــضُـــحـــى بِـــالــحَــلــيِ وَالـــعِـــصَـــمِ

الــــــقــــــاتِـــــلا تُ بِــــــأَجــــــفـــــان ٍ بِـــــــــهــــــــا سَـــــــــقَــــــــمٌ
وَلِــــلــــمَـــنِـــيّ َـــةِ أَســـــــــبــــــــابٌ مِـــــــــــــــــنَ الــــــسَـــــقَـــــمِ

الــــــعـــــاثِـــــرات ُ بِــــــأَلـــــبـــــابِ الــــــــرِجــــــــالِ وَمـــــــــــــــا
أُقِـــــلـــــنَ مِــــــــــن عَـــــثَــــراتِ الـــــــــدَلِّ فـــــــــي الـــــرَسَــــمِ

الــــمُــــضـــرِمـــاتُ خُــــــــــــــدوداً أَســـــــفَـــــــرَت وَجَـــــــلَــــــت
عَـــــــــــــن فِــــتــــنَــــةٍ تُــــســــلِــــمُ الأَكــــــبــــــادَ لِــــلــــضَــــرَمِ

الـــــحـــــامِـــــلاتُ لِـــــــــــــــواءَ الـــــحُـــــســـــنِ مُـــخـــتَـــلِـــفــاً
أَشـــــكــــالُــــهُ وَهــــــــــــوَ فَــــــــــــردٌ غَــــــيــــــرُ مُـــنـــقَـــسِـــمِ

مِــــــــــــن كُــــــــــــلِّ بَــــيــــضــــاءَ أَو سَــــــمـــــراءَ زُيِّــــنَــــتـــا
لِــــلــــعَـــيـــنِ وَالـــــحُــــســــنُ فـــــــــــــي الآرامِ كَــــالـــعُـــصُـــمِ

يُــــــرَعـــــنَ لِـــلـــبَـــصَــرِ الــــســــامـــي وَمِـــــــــــن عَـــــجَـــــبٍ
إِذا أَشَــــــــــــــــرنَ أَسَـــــــــــــــرنَ الـــــلَـــــيـــــثَ بِــــالــــغَــــنَـــمِ

وَضَــــــعـــــتُ خَـــــــــــدّي وَقَــــسَّــــمـــتُ الــــــفُـــــؤادَ رُبـــــــــــيً
يَــــرتَــــعـــنَ فــــــــــي كُـــــنُـــــسٍ مِـــــنـــــهُ وَفــــــــــي أَكَــــــــــمِ

يــــــــــــا بِــــــنــــــتَ ذي الــــلَــــبَــــدِ الـــمُـــحَـــمّـــى جــــانِــــبُـــهُ
أَلـــــقــــاكِ فـــــــــي الـــــغــــابِ أَم أَلـــــقــــاكِ فـــــــــي الأُطُــــــــمِ

مــــــــــا كُـــــنـــــتُ أَعـــــلَـــــمُ حَـــــتّـــــى عَــــــــــنَّ مَـــســـكَــنُــهُ
أَنَّ الـــــمُـــــنــــى وَالــــمَــــنـــايـــا مَـــــــضـــــــرِبُ الـــــخِـــــيَــــمِ

مَـــــــــن أَنـــــبَــــتَ الـــغُـــصــنَ مِــــــــن صَــمــصــامَــةٍ ذَكَــــــــرٍ
وَأَخــــــــــــرَجَ الــــــريــــــمَ مِـــــــــــن ضِــــرغــــامَـــةٍ قَـــــــــــرِمِ

بَــــيـــنـــي وَبَــــيـــنُـــكِ مِــــــــــن سُـــــمــــرِ الـــقَـــنـــا حُـــــجُــــبٌ
وَمِـــــثــــلُــــهــــ ا عِــــــــفَّــــــــةٌ عُــــــــذرِيَّــــــــة ُ الــــــعِـــــصَـــــمِ

لَـــــــــم أَغـــــــــشَ مَـــغـــنــاكِ إِلّا فــــــــي غُــــضــــونِ كِــــــــرىً
مَــــــغـــــنـــــاكَ أَبــــــــعَــــــــدُ لِـــلـــمُـــشـــتـــاقِ مِـــــــــــــــن إِرَمِ

يـــــــــــا نَـــــفـــــسُ دُنـــــيـــــاكِ تُــــخـــفـــى كُــــــــــلَّ مُـــبـــكِــيَــةٍ
وَإِن بَــــــــــــدا لَــــــــــــكِ مِــــنــــهــــا حُــــــســــــنُ مُـــبـــتَـــسَـــمِ

فُــــــضّــــــي بِــــتَــــقــــواكِ فــــــاهــــــاً كُــــلَّــــمـــا ضَــــحِــــكَـــت
كَــــــــمـــــــا يَــــــــفُـــــــضُّ أَذى الـــــرَقـــــشـــــاءِ بِـــــالـــــثَــــرَمِ

مَـــخـــطـــوبَـــةٌ مُــــــنــــــذُ كــــــــــــانَ الــــــنـــــاسُ خــــاطِــــبَـــةٌ
مِــــــــــن أَوَّلِ الـــــدَهـــــرِ لَــــــــــم تُـــــرمِـــــل وَلَـــــــــم تَـــــئَــــمِ

يَــــفــــنــــى الــــــزَمـــــانُ وَيَــــبــــقـــى مِـــــــــــن إِســــاءَتِــــهـــا
جُـــــــــــــرحٌ بِـــــــــــــآدَمَ يَــــبــــكــــي مِــــــنــــــهُ فــــــــــــي الأَدَمِ

لا تَــــــحــــــفَـــــلــ ـــي بِــــــجَــــــنـــــاهـ ــــا أَو جِـــــنــــايَــــتِــــ هــــا
الــــــمَـــــوتُ بِــــالــــزَهـــرِ مِــــــثـــــلُ الــــــمَـــــوتِ بِـــالـــفَــحَــمِ

كَـــــــــــــم نــــــائِــــــمٍ لا يَــــــراهــــــا وَهــــــــــــيَ ســــــاهِــــــرَةٌ
لَـــــــــــــولا الأَمـــــــانِــــــيُّ وَالأَحـــــــــــــلامُ لَــــــــــــم يَــــــنَــــــمِ

طَـــــــــــــوراً تَــــــمُــــــدُّكَ فــــــــــــي نُــــعــــمــــى وَعــــافِــــيَــــةٍ
وَتــــــــــــارَةً فــــــــــــي قَــــــــــــرارِ الــــــبُـــــؤسِ وَالــــــوَصَـــــمِ

كَــــــــــــم ضَـــلَّـــلَـــتـــكَ وَمَــــــــــــن تُــــحــــجَـــب بَـــصـــيـــرَتُــهُ
إِن يَــــــلــــــقَ صــــــابــــــا يَـــــــــــرِد أَو عَـــلـــقَـــمــاً يَــــــسُـــــمُ

يـــــــــــــا وَيـــــلَــــتــــاهُ لِـــنَـــفـــســـي راعَــــــهــــــا وَدَهــــــــــــا
مُــــــســـــوَدَّةُ الــــصُــــحـــفِ فـــــــــــي مُـــبـــيَـــضَّــةِ الــــلَـــمَـــمِ

رَكَـــضـــتُـــهــا فـــــــــــي مَــــــريـــــعِ الـــمَــعــصِــيــاتِ وَمــــــــــا
أَخَــــــــــــذتُ مِــــــــــــن حِــــمــــيَـــةِ الــــطــــاعـــاتِ لِـــلـــتُـــخَــمِ

هـــــــامَــــــت عَــــــلــــــى أَثَــــــــــــرِ الــــــلَــــــذّاتِ تَـــطـــلُــبُــهــا
وَالــــنَــــفـــسُ إِن يَــــدعُـــهـــا داعــــــــــي الــــصِـــبـــا تَـــــهِـــــمِ

صَــــــــــــــــلاحُ أَمـــــــــــــــرِكَ لِــــــــلأَخـــــــلاقِ مَـــــرجِـــــعُـــــهُ
فَــــــــقَــــــــوِّمِ الــــــنَـــــفـــــسَ بِــــــــالأَخــــــــلا قِ تَــــســــتَــــقِـــمِ

وَالـــنَـــفـــسُ مِـــــــــن خَـــيـــرِهـــا فـــــــــي خَـــــيــــرِ عـــافِـــيَــةٍ
وَالـــنَـــفـــسُ مِـــــــــن شَـــــرِّهــــا فـــــــــي مَـــــرتَــــعٍ وَخِـــــــــمِ

تَــــطــــغــــى إِذا مُــــكِّــــنَــــت مِــــــــــــن لَــــــــــــذَّةٍ وَهَـــــــــــوىً
طَــــــغـــــيَ الــــجِــــيـــادِ إِذا عَــــــضَّـــــت عَـــــلـــــى الــــشُـــكُـــمِ

إِن جَــــــــــلَّ ذَنـــــبــــي عَـــــــــنِ الـــغُـــفـــرانِ لـــــــــي أَمَـــــــــلٌ
فــــــــــي الـــــلَـــــهِ يَــجــعَــلُــنــي فـــــــــي خَـــــيــــرِ مُـــعــتَــصِــمِ

أَلــــــقــــــى رَجــــــائـــــي إِذا عَـــــــــــزَّ الـــمُـــجـــيــرُ عَــــــلـــــى
مُــــــفَـــــرِّجِ الــــــكَـــــرَبِ فـــــــــــي الــــــدارَيـــــنِ وَالــــغَــــمَـــمِ

إِذا خَــــــفَـــــضـــــتُ جَــــــــنــــــــاحَ الــــــــــــــــذُلِّ أَســــــــأَلُـــــــهُ
عِــــــــــزَّ الـــشَـــفــاعَــةِ لَـــــــــم أَســـــــــأَل سِـــــــــوى أُمَـــــــــمِ

وَإِن تَـــــــــــقَــــــــــ ـدَّمَ ذو تَـــــــــــقــــــــــو ى بِــــــصـــــالِـــــحَـ ــــةٍ
قَـــــــدَّمـــــــتُ بَـــــــيــــــنَ يَـــــــدَيــــــهِ عَـــــــبــــــرَةَ الـــــــنَــــــدَمِ

لَـــــــزِمــــــتُ بــــــــــــابَ أَمــــــيــــــرِ الأَنــــبِــــيــــاءِ وَمَــــــــــــن
يُـــــمــــسِــــك بِــــمِـــفـــتـــاحِ بــــــــــــابِ الــــــلَــــــهِ يَـــغـــتَـــنِـــمِ

فَــــــــكُــــــــلُّ فَــــــــضــــــــلٍ وَإِحــــــــســــــــانٍ وَعــــــــارِفَــــــــة ٍ
مــــــــــــــا بَـــــــيــــــنَ مُــــســـتَـــلِـــمٍ مِـــــــنــــــهُ وَمُـــــلــــتَــــزِمِ

عَــــلَّــــقـــتُ مِــــــــــن مَـــــدحِـــــهِ حَـــــبـــــلاً أُعَــــــــــزُّ بِــــــــــهِ
فــــــــــــي يَــــــــــــومِ لا عِــــــــــــزَّ بِــــالأَنــــســـابِ وَالــــلُــــحَـــمِ

يُـــــــــــزري قَــــريــــضـــي زُهَــــــيـــــراً حــــــيـــــنَ أَمـــــدَحُـــــهُ
وَلا يُــــــقــــــاسُ إِلــــــــــــى جــــــــــــودي لَــــــــــــدى هَـــــــــــرِمِ

مُــــــحَـــــمَّـــــدٌ صَــــــــفــــــــوَةُ الــــــــبـــــــاري وَرَحـــــمَـــــتُـــــه ُ
وَبُــــغـــيَـــةُ الـــــلَـــــهِ مِــــــــــن خَـــــلـــــقٍ وَمِــــــــــن نَـــــسَــــمِ

وَصـــــاحِـــــبُ الـــــحَـــــوضِ يَــــــــــومَ الـــــرُســـــلِ ســــائِـــلَـــةٌ
مَــــــتـــــى الـــــــــــوُرودُ وَجِــــبــــريـــلُ الأَمــــــيـــــنُ ظَـــــمـــــي

سَــــــــنــــــــاؤُهُ وَسَــــــــنــــــــاهُ الـــــشَـــــمـــــسُ طـــــالِـــــعَـــــةً
فَــــالـــجِـــرمُ فـــــــــي فَـــــلَــــكٍ وَالـــــضَــــوءُ فـــــــــي عَـــــلَــــمِ

قَـــــــــــد أَخــــــطَـــــأَ الــــنَـــجـــمَ مــــــــــا نـــــالَـــــت أُبُـــــوَّتُـــــهُ
مِــــــــــن سُــــــــــؤدُدٍ بــــــــــاذِخٍ فــــــــــي مَــــظـــهَـــرٍ سَـــــنِــــمِ

نُـــــمــــوا إِلَـــــيــــهِ فَـــــــــزادوا فـــــــــي الـــــــــوَرى شَـــــرَفــــاً
وَرُبَّ أَصــــــــــــلٍ لِــــــفَـــــرعٍ فـــــــــــي الــــفَــــخـــارِ نُــــــمـــــي

حَــــــــــــواهُ فــــــــــــي سُــــبُــــحــــاتِ الــــطُــــهــــرِ قَـــبـــلَـــهُـــمُ
نــــــــــــورانِ قــــــامـــــا مَــــــقـــــامَ الــــصُــــلـــبِ وَالــــــرَحِـــــمِ

لَـــــــــمّـــــــــا رَآهُ بَــــــحــــــيـــــرا قـــــــــــــــــالَ نَــــــعــــــرِفُـــــه ُ
بِــــــمــــــا حَـــفِـــظـــنـــا مِــــــــــــنَ الأَســــــمـــــاءِ وَالــــسِــــيَـــمِ

سائِل حِراءَ وَروحَ القُدسِ هَل عَلِما مَصونَ سِرٍّ عَنِ الإِدراكِ مُنكَتِمِ
كَـــــــــــــم جـــــيــــئَــــةٍ وَذَهــــــــــــابٍ شُــــــرِّفَــــــت بِــــهِــــمــــا
بَــــطــــحـــاءُ مَــــــكَّـــــةَ فـــــــــــي الإِصــــــبـــــاحِ وَالــــغَــــسَـــمِ

وَوَحـــــــشَــــــةٍ لِاِبــــــــــــنِ عَــــــبــــــدِ الــــــلَــــــهِ بـــيـــنَــهُــمــا
أَشـــــهـــــى مِــــــــــنَ الأُنــــــــــسِ بِــــالأَحـــســـابِ وَالـــحَـــشَـــمِ

يُــــســــامِــــرُ الــــــوَحــــــيَ فــــيــــهــــا قَــــــبــــــلَ مَـــهـــبِـــطِــهِ
وَمَــــــــــــن يُــــبَــــشِّــــر بِـــســـيـــمـــى الــــخَــــيــــرِ يَــــتَّــــسِـــمِ

لَـــــمّــــا دَعـــــــــا الـــصَـــحــبُ يَــســتَــسـقـونَ مِــــــــن ظَــــمَــــإٍ
فــــــاضَــــــت يَــــــــــــداهُ مِــــــــــــنَ الـــتَـــســنــيــمِ بِـــالـــسَـــنَــمِ

وَظَـــــلَّــــلَــــتــ ــهُ فَـــــــــصــــــــارَت تَــــســــتَــــظِــــلّ ُ بِــــــــــــــــهِ
غَــــــمــــــامَـــــةٌ جَـــــذَبَــــتــــهــــ ا خـــــــــيــــــــرَةُ الــــــــدِيَــــــــمِ

مَــــــحَــــــبَّـــــة ٌ لِـــــــــرَســــــــولِ الــــــــلَــــــــهِ أُشــــــرِبَـــــهـــــا
قَــــعــــائِــــدُ الــــــدَيــــــرِ وَالــــرُهــــبــــانُ فـــــــــــي لــــقِــــمَـــمِ
**********

مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ *أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَمِ
وأومَضَ البرقُ في الظَّلمـاءِ مِن اِضَمِ *أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ
وما لقلبِكَ اِن قلتَ اسـتَفِقْ يَهِــمِ *فـما لِعَينـيك اِن قُلتَ اكْفُفَـا هَمَـتَا
ما بينَ منسَــجِمٍ منه ومُضْـطَـرِمِ *أيحَســب الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِــمٌ
ولا أَرِقْتَ لِــذِكْرِ البـانِ والعَلَـمِ *لولا الهوى لم تُرِقْ دمعـــا على طَلِلِ
به عليـك عُدولُ الدمـعِ والسَّـقَمِ *فكيفَ تُنْكِـرُ حبا بعدمـا شَــهِدَت
مثلَ البَهَـارِ على خَدَّيـك والعَنَـمِ *وأثبَتَ الـوَجْدُ خَـطَّي عَبْرَةٍ وضَـنَي
والحُبُّ يعتَـرِضُ اللـذاتِ بالأَلَـمِ *نَعَم سـرى طيفُ مَن أهـوى فـأَرَّقَنِي
مِنِّي اليـك ولَو أنْصَفْـتَ لَم تَلُـمِ *يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعـذرَةً
عن الوُشــاةِ ولا دائي بمُنحَسِــمِ *عَدَتْـــكَ حالي لا سِـرِّي بمُسْـتَتِرٍ
اِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُــذَّالِ في صَمَـمِ *مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَســتُ أسمَعُهُ
والشَّـيْبُ أبعَـدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ *اِنِّي اتَّهَمْتُ نصيحَ الشَّـيْبِ فِي عَذَلِي
مِن جهلِـهَا بنذير الشَّـيْبِ والهَـرَمِ *فـانَّ أمَّارَتِي بالسـوءِ مــا اتَّعَظَت
ضَيفٍ أَلَـمَّ برأسـي غيرَ مُحتشِـمِ *ولا أعَــدَّتْ مِنَ الفِعلِ الجميلِ قِرَى
كتمتُ سِـرَّا بَــدَا لي منه بالكَتَمِ *لــو كنتُ أعلـمُ أنِّي مــا أُوَقِّرُهُ
كما يُرَدُّ جِمَاَحُ الخيــلِ بالُّلُـجُمِ *مَن لي بِرَدِّ جِمَــاح مِن غَوَايتِهَــا
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها* إن الطعام يقوي شهوة النهم
والنفس كالطفل إن تهمله شب على * حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
اِنَّ الهوى مـا تَـوَلَّى يُصْمِ أو يَصِمِ *فاصْرِف هواهــا وحاذِر أَن تُوَلِّيَهُ
واِنْ هِيَ استَحْلَتِ المَرعى فلا تُسِـمِ *وراعِهَـا وهْيَ في الأعمال سـائِمَةٌ
مِن حيثُ لم يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ في الدَّسَـمِ *كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرءِ قاتِلَةً
فَرُبَّ مخمَصَةٍ شَـــرٌّ مِنَ التُّـخَمِ *واخْشَ الدَّسَائِسَ مِن جوعٍ ومِن شِبَعٍ
مِن المَحَـارِمِ والْزَمْ حِميَـةَ َالنَّـدَمِ *واستَفرِغِ الدمعَ مِن عينٍ قَـدِ امْتَلأتْ
واِنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصحَ فاتَّهِـمِ *وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا
فأنت تعرفُ كيـدَ الخَصمِ والحَكَـمِ *ولا تُطِعْ منهما خصمَا ولا حكَمَــا
أنِ اشـتَكَتْ قدمَــاهُ الضُّرَّ مِن وَرَمِ *ظَلمتُ سُـنَّةَ مَن أحيــا الظلامَ الى
تحتَ الحجارةِ كَشْــحَاَ ًمُتْرَفَ الأَدَمِ *وشَدَّ مِن سَغَبٍ أحشــاءَهُ وطَـوَى
عن نفسِـه فـأراها أيَّمَـــا شَمَمِ *وراوَدَتْــهُ الجبالُ الشُّـمُّ مِن ذَهَبٍ
اِنَّ الضرورةَ لا تعــدُو على العِصَمِ *وأكَّــدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُــهُ
والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَـمِ *محمدٌّ سـيدُ الكــونينِ والثقَلَـيْنِ
أبَـرُّ في قَــولِ لا منـه ولا نَعَـمِ *نَبِيُّنَـا الآمِرُ النَّــاهِي فلا أَحَــدٌ
لكُــلِّ هَوْلٍ مِن الأهـوالِ مُقتَحَمِ *هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـفاعَتُهُ
مُستَمسِـكُونَ بِحبـلٍ غيرِ مُنفَصِـمِ *دَعَـا الى اللهِ فالمُسـتَمسِـكُون بِـهِ
ولم يُـدَانُوهُ في عِلــمٍ ولا كَـرَمِ *فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ
غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَـمِ *وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ
مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَـمِ *وواقِفُـونَ لَدَيــهِ عنـدَ حَدِّهِــمِ
ثم اصطفـاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَــمِ *فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ
فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ *مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ
واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِـمِ *دَع مــا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ
وانسُب الى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ *وانسُبْ الى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ
حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ *فَــاِنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له
أحيـا اسمُهُ حين يُـدعَى دارِسَ الرِّمَمِ *لو نـاسَـبَتْ قَـدْرَهُ آيـاتُهُ عِظَمَـاً
حِرصَـاً علينـا فلم نرتَـبْ ولم نَهِمِ *لم يمتَحِنَّــا بمـا تَعيَــا العقولُ بـه
في القُرْبِ والبُعـدِ فيه غـيرُ مُنفَحِمِ *أعيـا الورى فَهْمُ معنــاهُ فليسَ يُرَى
صغيرةً وتُكِـلُّ الطَّـرْفَ مِن أَمَـمِ *كـالشمسِ تظهَرُ للعينَيْنِ مِن بُــعُدٍ
قَــوْمٌ نِيَــامٌ تَسَلَّوا عنه بـالحُلُمِ *وكيفَ يُــدرِكُ في الدنيــا حقيقَتَهُ
وأَنَّــهُ خيرُ خلْـقِ الله كُـــلِّهِمِ *فمَبْلَغُ العِــلمِ فيه أنــه بَشَــرٌ
فــانمـا اتصَلَتْ مِن نورِهِ بِهِــمِ *وكُــلُّ آيٍ أتَى الرُّسْـلُ الكِـرَامُ بِهَا
يُظهِرْنَ أنـوارَهَا للنــاسِ في الظُّلَم فـاِنَّهُ شمـسُ فَضْلٍ هُـم كــواكِبُهَ*ا
بالحُسـنِ مشـتَمِلٌ بالبِشْـرِ مُتَّسِـمِ *أكــرِمْ بخَلْـقِ نبيٍّ زانَــهُ خُلُـقٌ
والبحرِ في كَــرَمٍ والـدهرِ في هِمَمِ *كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبـدرِ في شَـرَفٍ
في عسـكَرٍ حينَ تلقاهُ وفي حَشَــمِ *كــأنَّهُ وهْـوَ فَرْدٌ مِن جلالَتِــهِ
مِن مَعْــدِنَيْ مَنْطِـقٍ منه ومبتَسَـمِ *كـــأنَّمَا اللؤلُؤُ المَكنُونُ في صَدَفٍ
طوبى لمُنتَشِـقٍ منـــه ومـلتَثِـمِ *لا طيبَ يَعــدِلُ تُرْبَـا ضَمَّ أعظُمَهُ
يـــا طِيبَ مُبتَـدَاٍ منه ومُختَتَـمِ *أبــانَ مولِدُهُ عن طِيــبِ عنصُرِهِ
قَــد أُنـذِرُوا بِحُلُولِ البُؤسِ والنِّقَمِ *يَــومٌ تَفَرَّسَ فيــه الفُرسُ أنَّهُـمُ
كَشَـملِ أصحابِ كِسـرَى غيرَ مُلتَئِمِ *وبـاتَ اِيوَانُ كِسـرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ
عليه والنهرُ سـاهي العَيْنِ مِن سَـدَمِ *والنارُ خـامِدَةُ الأنفـاسِ مِن أَسَـفٍ
وَرُدَّ وارِدُهَـا بــالغَيْظِ حينَ ظَـمِي *وسـاءَ سـاوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيرَتُهَـا
حُزْنَـاً وبـالماءِ ما بـالنار مِن ضَـرَمِ *كــأَنَّ بالنـارِ ما بالمـاءِ مِن بَلَـلٍ
والحـقُّ يظهَـرُ مِن معنىً ومِن كَـلِمِ *والجِنُّ تَهتِفُ والأنــوارُ ســاطِعَةٌ
تُسمَعْ وبـــارِقَةُ الاِنذارِ لم تُشَـمِ *عَمُوا وصَمُّوا فــاِعلانُ البشـائِرِ لم
بــأنَّ دينَـهُـمُ المُعـوَجَّ لم يَقُـمِ *مِن بعـدِ ما أخبَرَ الأقوامَ كــاهِنُهُم
مُنقَضَّةٍوَفـقَ مـا في الأرضِ مِن صَنَمِ *وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِِ مِن شُـهُبٍ
مِن الشـياطينِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـزِمِ *حتى غَــدا عن طـريقِ الوَحيِ مُنهَزِمٌ
أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي *كــأنَّهُم هَرَبَــا أبطــالُ أبْرَهَـةٍ
نَبْـذَ المُسَبِّحِ مِن أحشــاءِ ملتَقِـمِ *نَبْذَا به بَعــدَ تسـبيحٍ بِبَـطنِهِمَــا
تمشِـي اِليه على سـاقٍ بــلا قَدَمِ *جاءت لِــدَعوَتِهِ الأشـجارُ سـاجِدَةً
فُرُوعُهَـا مِن بـديعِ الخَطِّ في الَّلـقَمِ *كــأنَّمَا سَـطَرَتْ سـطرا لِمَا كَتَبَتْ
تَقِيـهِ حَرَّ وَطِيـسٍ للهَجِــيرِ حَمِي *مثلَ الغمــامَةِ أَنَّى سـارَ ســائِرَةً
وكُــلُّ طَرْفٍ مِنَ الكفارِ عنه عَمِي *وما حوى الغـــارُ مِن خيرٍ ومِن كَرَمِ
وهُم يقولون مـا بالغــارِ مِن أَرِمِ *فالصدقُ في الغــارِ والصدِّيقُ لم يَرِمَـا
خــيرِ البَرِّيَّـةِ لم تَنسُـجْ ولم تَحُمِ *ظنُّوا الحمــامَةَ وظنُّوا العنكبوتَ على
مِنَ الدُّرُوعِ وعن عــالٍ مِنَ الأُطُمِ *وِقَـــايَةُ اللهِ أغنَتْ عَن مُضَــاعَفَةٍ
اِلا ونِــلتُ جِـوَارَاً منه لم يُـضَمِ *ما سـامَنِي الدَّهرُ ضيمَاً واسـتَجَرتُ بِهِ
اِلا استَلَمتُ النَّدَى مِن خيرِ مُسـتَلَمِ *ولا التَمســتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِن يَـدِهِ
قَلْبَاً اِذا نــامَتِ العينـانِ لم يَنَـمِ *لا تُنكِـــرِ الوَحْيَ مِن رُؤيَـاهُ اِنَّ لَهُ
فليسَ يُنـكَرُ فيهِ حـالُ مُحتَلِــمِ *وذاكَ حينَ بُلُــوغٍ مِن نُبُوَّتِــــهِ
ولا نــبيٌّ على غيــبٍ بمُتَّهَـمِ *تبــارَكَ اللهُ مــا وَحيٌ بمُكتَسَـبٍ
وأطلَقَتْ أَرِبَــاً مِن رِبــقَةِ اللمَمِ *كَــم أبْرَأَتْ وَصِبَـاً باللمسِ راحَتُهُ
حتى حَكَتْ غُرَّةً في الأَعصُرِ الدُّهُـمِ *وأَحْيت السَــنَةَ الشَّــهباءَ دَعوَتُهُ
سَـيْبٌ مِنَ اليمِّ أو سَـيْلٌ مِنَ العَرِمِ *بعارِضٍ جادَ أو خِلْتَ البِطَـاحَ بهــا
ظهُورَ نـارِ القِرَى ليـلا على عَـلَمِ *دَعنِي وَوَصفِيَ آيـــاتٍ له ظهَرَتْ
وليس يَـنقُصُ قَــدرَاً غيرَ مُنتَظِمِ *فالــدُّرُ يزدادُ حُسـناً وَهْوَ مُنتَظِمُ
مـا فيـه مِن كَرَمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ *فمَــا تَطَـاوُلُ آمــالِ المدِيحِ الى
قــديمَةٌ صِفَةُ الموصـوفِ بالقِـدَمِ *آيــاتُ حَقٍّ مِنَ الرحمنِ مُحدَثَــةٌ
عَنِ المَعَـــادِ وعَن عـادٍ وعَن اِرَمِ *لم تَقتَرِن بزمـــانٍ وَهْيَ تُخبِرُنــا
مِنَ النَّبيينَ اِذ جــاءَتْ ولَم تَـدُمِ *دامَتْ لدينـا ففاقَتْ كُــلَّ مُعجِزَةٍ
لــذي شِـقَاقٍ وما تَبغِينَ مِن حِكَمِ *مُحَكَّـمَاتٌ فمــا تُبقِينَ مِن شُـبَهٍ
أَعـدَى الأعـادِي اليها مُلقِيَ السَّلَمِ *ما حُورِبَت قَطُّ الا عــادَ مِن حَرَبٍ
رَدَّ الغَيُورِ يَـدَ الجــانِي عَن الحُرَمِ *رَدَّتْ بلاغَتُهَــا دَعوى مُعارِضِهَـا
وفَـوقَ جَوهَرِهِ في الحُسـنِ والقِيَمِ *لها مَعَــانٍ كَموْجِ البحرِ في مَـدَدٍ
ولا تُسَـامُ على الاِكثــارِ بالسَّأَمِ *فَمَـا تُـعَدُّ ولا تُحـصَى عجائِبُهَـا
لقـد ظَفِـرتَ بحَبْـلِ الله فـاعتَصِمِ *قَرَّتْ بَهـا عينُ قارِيها فقُلتُ لــه
مِنَ العُصَاةِ وقَــد جاؤُوهُ كالحُمَـمِ *كــأنَّها الحوضُ تَبيَضُّ الوُجُوهُ بِـهِ
فالقِسطُ مِن غيرِهَا في النـاسِ لم يَقُمِ *وكـالصِّراطِ وكـالميزانِ مَعدَلَــةً
تجاهُلا وَهْـوَ عـينُ الحـاذِقِ الفَهِمِ *لا تَعجَبَنْ لِحَسُـودٍ راحَ يُنكِرُهَــا
ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ المـاءِ مِن سَــقَمِ *قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ
سعيَــا وفَوقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُـمِ *يـا خيرَ مَن يَمَّمَ العـافُونَ سـا
*************************
محمد زينة الدنيا وبهجتها
فاضت على الناس والدنيا عطاياه

محمد رحمة الرحمن نفحته
محمد كم حلا في اللفظ معناه

المصطفى المجتبى المحمود سيرته
حبيب ربك يهوانا ونهواه

نور الوجود ووافي بالعهود سناً
لولاه ما ازدانت الأكوان لولاه

فجر الأنام ومصباح الظلام ومن
أدناه خالقه منه وناجاه

سل عن يتيم قريش عن مواقفه
كم قاوم الشرك فرداً كم تحداه

طفل يتيم أتى الدنيا فأنقذها
من الضلال فلا مال ولاجاه

طفل يتيم أتى الدنيا فحررها
من الجحود وكان الملهمَ الله

يهدي إلى الرشد والأيام شاهدة
ما خاب في دعوة الإصلاح مسعاه

لغة الكلام كما رأيت على فمي
خجلى ولولا الحب لم أتكلم

يا مظهر التوحيد حسبي أنني
أحد الشداة الهائمين الحُوّم

ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم
رهباً لدى هذا الجمال الأعظم

كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت
وتحيّرت في كُنهك المتلثم

إن الذي سوّاك في تنزيله
وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم

سبقت محبته مجيئك للورى
في عالم الغيب الكبير الأقدم

يا نور يوم وُلدت قامت عزّة
للأرض إذ أمست لنورك تنتمي

الكوكب الأرضيّ حين وطئته
أمسى حصاه يتيه فوق الأنجم

وعلى هدى الأقدار قام محمدٌ
لله فيه سرائر لم تُعلَم

متجرداً من كل جاه ظاهرٍ
وبغير جاه الله لم يستعصم

صلى عليه الله في سبُحاته
ما راح يجمع صحبه بتكتم

يمشي على حذر وينشر هديه
رشداً من الذكر العزيز المحكم

ما كان عن رهَبٍ ولا عن خيفة
لكن على قدَر خفي ملهم

حتى أفاض الله وانتشر الهدى
ومضى يهيب بكل قلب مسلم

ودعا فكان الله عند دعائه
يا هذه الدنيا لأحمد فاسلمي

وامشي وراء محمد وكفى به
نوراً يضيء هدىً لكل ميمِم

صلى عليه الله نوراً هادياً
متعبداً في غاره لم يسأم

لله روضٌ به المختار يُسعدنا
بالكوثر العذب فياضٌ وزخّار

وجنة الخلد زُفت عند روضته
قلبي لها لمدى الأيام يختار

وقد جثوت بذل عند عتبته
إن الكريم لكسر القلب جبار

قد مسني مِن أليم البين يا أملي
وطال في الصدّ أزمانٌ وأعمار

فارفُق بقلبي وحاشا أن أضام إذا
كان الشفيع هو المختار والجار

وانظر إليّ بعطف منك يسعفني
فالغيث منك لقلب الصب مدرار

عليك مني سلام ملؤه شجن
ما غردت في سماء العشق أطيار

وللصحابة مني مهجةً صُرفت
للود والشوق هم في الدين أقمار

إليك إليك خير الأنبياء
فخار الرسل يثبت بانتماء

فإنك شمسهم والكلّ طيف
وأين الطيف يبلغ من ذكاء

مقامك من وجود الكون سرٌ
به قضت المشيئة في ابتداء

وسمّاك الإله بنا رحيما
يؤيدك الكتاب من السماء

وكنت متمم الأخلاق فينا
فكان هداك دستور البناء

شعارك في المعاد لواء حمدٍ
فيا بشرى لنا في ذا اللواء

وموعدك الشفاعة تجتليها
وعُظم شفاعةٍ بعد الدعاء

أهلاً بخير نبيٍ شرّف العربا
من فيه ليل الأسى عنّا قد احتجبا

إنسان عين الورى نبراس سؤدده
فخر الحياة الذي نلنا به الأربا

ساد الأنام جميعاً في شريعته
مذ كوّن الدين والأخلاق والأدبا

والعُرب فيه قد اعتزت كرامتهم
والمجد قد هام في أخلاقه عجبا

والأرض قد فاخرت نجم السماء به
وبلبل الروض قد غنى به طربا

جئناك يا سيدي والقلب منكسرٌ
والدمع فاض على الرمضاء منسكبا

فاحنن علينا وجنبنا الردى كرماً
وعُد لنا مجدنا السامي الذي ذهبا

صلى عليك إله العرش ما طلعت
شمس النهار وما بدر الدجى غربا

أرى كلّ مدح للنبيّ مقصرا
وإن سطرت كلّ البرية أسطرا

فما أحدٌ يحصي فضائل أحمدٍ
وإن بالغ المثني عليه وأكثرا

إذا الله أثنى بالذي هو أهله
كفاه بذا فضلاً من الله أكبرا

وفي سورة الأحزاب صلى بنفسه
عليه فما مقدار ماتمدح الورى
إذا كنت في باب النبي فلاتخف
فذلك حصن والأمان له أُسّ

محمد باب الله فالزم رحابه
وإن عارضتك الجنّ ياخلّ والإنس

وإن كنت مشغول الفؤاد بحبه
صفوت وكم بالصفو تنبسط النفس

وإن ما رماك الدهر يوماً بوحشةٍ
فوقتك في كل الشؤون به أنس

تقرّب لأقوام يدينون دينه
فما يستوي الإشراق في الحق والطمس

أولئك أهل الله لُذ بجنابهم
وباعد أناسا قد تخبطهم مسّ

فإن محبّ الحق يأوي لأهله
وينأى به عن ضده الطبع والحس

أجل كل موجود يميل لشكله
بلا ريبةٍ والجنس يألفه الجنس

ألا يا حبيب الله يا خير شافع
ومن هو حقاً للأنام رسول

شفاء سقامي من علاك بنظرةٍ
فهل منك إنعام بها وقبول

على بابك العالي وقفت مؤملاً
وما خاب في باب النبي نزيل

طرقت الباب والآمال عندي
تسامت أن يكون لها مثيل

فلا تردد رحيم القلب واجبر
عبيداً ظنه فيكم جميل

فكم أرجو وآمل منك خيراً
وأسعى إنما زادي قليل

ولا تنظر لزادي إن رحلي
أبى إلاّ بربعكم يقيل

وحقق ما رجوت وشدّ حبلي
بحبلك رحمةً إني دخيل

سألتك والجليل يقول وحياً
فلا تنهر فأنت أبٌ كفيل

عليك صلاة ربك ما ترامى
على أعتابك العليا النزيل

إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
في الله يجعلني في خير معتصم

ألقي رجائي إذا عز المجير على
مفرّج الكرب في الدارين والغمم

إذا خفضت جناح الذل أسأله
عز الشفاعة لم أسأل سوى أمَم

وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديه عبرة الندم

لزمت باب أمير الأنبياء ومن
يُمسك بمفتاح باب الله يغتنم

محمدٌ صفوة الباري ورحمته
وبغية الله من خلقٍ ومن نسم

أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه
والرسل في المسجد الأقصى على قدم

لمّا خطرت به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم

صلى وراءك منهم كلّ ذي خطرٍ
ومن يفز بحبيب الله يأتمم

وقيل كل نبيٍ عند رتبته
ويا محمد هذا العرش فاستلم

يا أحمد الخير لي جاهٌ بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي

ذكرت باليتم في القرآن تكرمةً
وقيمة اللؤلؤ المكنون باليتم

يا رب أحسنت بدء العالمين به
فتمم الفضل وامنح حسن مختتم

والطف لأجل رسول العالمين بنا
ولا تزد قومه خسفاً ولاتسُم

بمحمدٍ دامت لنا الأفراح
وقلوبنا في ذكره ترتاح

فإذا تلونا ذكره وحديثه
دارت لنا بشرابه الأقداح

بجبينه نور كمصباحٍ بدا
للعالمين جبينه المصباح

حاز الجمال ونال يوسف بعضه
ملئت بمدح صفاته الألواح

نار الغرام بقلب عاشق حسنه
إن مات وجداً ما عليه جُناح

همنا به لمّا تلونا وصفه
ولنا بمدح صفاته الأرباح

بنور رسول الله أشرقت الدنى
ففي مدحه كلّ يجيء ويذهب

براه جلال الحق للخلق رحمةً
فكل الورى في برّه يتقلب

بدا مجده من قبل نشأة آدمٍ
وأسماؤه في اللوح من قبلُ تُكتب

بمبعثه كل النبيين بشرت
ولا مرسلٌ إلا له كان يخطب

بتوراة موسى نعته وصفاته
وإنجيل عيسى بالمدائح يُطنب

بعزته سُدنا على كل أمةٍ
وملتنا فيها النبيون ترغب

برياه طابت طيبة ونسيمها
فما المسك ما الكافور رياه أطيب

بجاهك أدركني إذا حوسب الورى
فإني عليكم ذلك اليوم أحسب

بمدحك أرجو الله يغفر زلتي
ولو كنت عبداً طول عمريَ أذنب

بمدح المصطفى تحيا القلوب
وتُغتفر الخطايا والذنوب

نبيٌ كامل الأوصاف تمت
محاسنه فقيل له الحبيب

وصفت شمائلاً منه حِساناً
فما أدري أمدحٌ أم نسيب

يفرّج ذكره الكربات عنا
إذا نزلت بساحتنا الكروب

وأذكره وليل الخطب داجٍ
عليّ فتنجلي عني الكروب

مدائحه تزيد القلب شوقاً
إليه كأنها حليٌ وطيب

شريعته صراطٌ مستقيم
وليس يمَسنا فيها لغوب

وأرجو أن أعيش به سعيداً
وألقاه وليس عليّ حوب

ولي طرفٌ لمرآه مشوقٌ
ولي قلب لذكراه طروب

لجود المصطفى مُدت يدانا
وما مُدت له أيدٍ تخيب

توسلت بالمختار أرجى الوسائل
نبيٌ لمثلي خيرُ كافٍ وكافل

هو الرحمة العظمى هو النعمة التي
غدا شكرها فرضاً على كل عاقل

هز المصطفى المقصود بالذات ظاهراً
من الخلق فانظر هل ترى من مماثل

نجيُ إله العرش بل وحبيبه
وخيرته من خير أزكى القبائل

نبي الهدى سن التواضع عن علا
فحلّ من العليا بأعلى المنازل

وأخلاقه فاه الكتاب بمدحها
ولاسيما الإعراض عن كل جاهل

وفي الحرب والمحراب نور جبينه
يُريك شعاع الشمس من غير حائل

دعوتك يا الله مستشفعاً به
فكن منجدي يا منتهى كلّ آمل

تنعّم بذكر الهاشمي محمد
ففي ذكره العيشُ المهنأ والأنسُ

أيا شادياً يشدو بأفضال أحمدٍ
لقد لذت الأسماع وانتعش الحس

فكرر رعاك الله ذكر محمد
سماعك طِبٌ ليس يعقبه نكس

وطاب نعيم العيش واتصل المنى
وأقبلت الأفراح وارتاحت النفس

أيا سامعي ذكر الحبيب تأهبوا
وقوموا بنا نشكو فقد سامنا الناس

وقوفاً على الأقدام حقاً لسيدٍ
تعظمه الأملاك والجن والإنس

فيا جملة العشاق أين ولوعكم
فنشوتكم في حبه ما بها بأس

ألا فاطربوا أنساً بذكر محمد
فقد لاحت الأنوار وارتفع اللبس

فكلّ له عُرسٌ بذكر حبيبه
ونحن بذكر الهاشمي لنا عرس

حبيب الله للكون ابتداءُ
له الخُلق المعظم والبهاء

وقد عمّ الوجود ندىً وجوداً
وفيه قط ماخاب الرجاءُ

شُغفت بحبه مذ كنت طفلاً
وشِبت وليس للحب انقضاءُ

يُضاعَف حبه في القلب يوماً
فيوماً والمحب له الهناءُ

عذاب الحب للعشاق عذبٌ
وأعظم لذةٍ فيه البكاء /اللقاء

وأكمل حالة الإنسان صدق
وأفضل وصفه حاءٌ وباءُ

فهِمْ وجداً وكُنْ في صفّ قومٍ
بصدق الحب للأحباب جاؤا

وقلْ يا سيد السادات إني
محبّ والمحب له رجاءُ

حبيبي إن داء البعد أضنى
فؤادي حينما عزّ الدواءُ

فعجّلْ يا طبيب الكون بُرئي
متى ما شئت لي حصل الشفاء

وإن وسيلتي لعلاك شيخي
أبو النصر الذي منه الصفاء

عليك صلاة ربي مع سلامٍ
زكيّ كلما طلعت ذكاءُ

تعمّ الآل والأصحاب طراً
وتبقى الدهرَ ليس لها انتهاء

روحي الفداءُ لمن أخلاقه نطقت
في مدحها الكتبُ والمسطور في القلم

هذا المديح وذا الثناء لأحمدٍ
من ربه فا طرب له وترنم

وقلِ السلام عليك يا خير الورى
أغناك ربك عن مديح العالم

وحباك ما ترضى بسورة والضحى
أكْرِمْ بوعدٍ مُبرَمٍ ومعظم

صلى عليك الله ما فلك جرى
وِفق الأوامر في نظام مُحكم

طه رسول الله صفوة خلقه
بدر الهداية سيفه مسلول

روح الخلائق نور كل موحّدٍ
كنز السعادة شرعه منهول

ما في البرية من يماثله وها
كلٌ بفيض جنابه مشمول

صلى عليه مع السلام إلهه
ما زار نجم الحادثات أفول
فما أحدٌ في الكون ماثل أحمدا
وليس له في القدر حقاً مقاربُ

هو الجوهر الفرد العديمُ مثاله
فقلْ ما تشا لن يبلغ الوصف كاتب

وكيف وعن آياته الكل قاصرٌ
وفي بحره كلّ الوجود قواربُ

فما ذرة في الكون إلا وُجودها
لفيضٍ أتى عن نوره يتساكب

صلى عليه وبالسلام أعزه
كرّ الدهور إلهُه الوهاب
قف عند قبر التهامي والثم الجدثا
وانشق عبير الهدى ممن به مكثا

واجثُ احتراماً بداع الوجد مدّكراً
فجر النبوة وامدح خير من بُعثا

محمدٌ سيد الأكوان قاطبة
إذ مجده كابراً عن كابر ورثا

ما أنجب الدهر ذا خلق وذا خلقٍ
في الفضل يشبهه مذ جاءنا حدثا

ما زال بالعرب إرشاداً يهذبهم
حتى جنى ثمراً من بعد ما حرثا

فاقتادهم حمماً يرمي بهم أمماً
في الشرق والغرب حتى طهر الخبثا

ذلت لعزتهم شمّ الأنوف كما
دالت بدولتهم أمجاد من مكثا

سل جيش رستمَ بعد القادسية عنْ
رومٍ غدوا في ربا يرموكهم جثثا

واعجب مع القوم إذ كهانهم خرست
بل خاب ساحرهم من بعد ما نفثا

يا حبذا منبرٌ أعواده نُصِبت
في القريتين بأديان الورى عبثا

تزهو بصاحبه الأكوانُ قاطبة
والدين والمجد والتاريخ إن بُحثا

من مثلكم لرسول الله ينتسب
ليت الملوك لها من جدكم نسب

ما للسلاطين أحساب بجانبكم
هذا هو الشرف المعروف والحسب

أصلٌ هو الجوهر المكنون ما لعبت
به الأكفّ ولا حاقت به الريب
خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ
إلا وصلّت عليه العجم والعرب
خير النبيين لم تُحصر فضائله
مهما تصدت لها الأسفار والكتب
خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ
وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب
واهتزت الأرض إجلالاً لمولده
شبيهةً بعروس هزّها الطرب
الماء فاض زلالاً من أصابعه
أروى الجيوش وجوف الجيش يلتهب
والظبي أقبل بالشكوى يخاطبه
والصخر قد صار منه الماء ينسكب
ساداتنا الغرّ من أبناء فاطمةٍ
طوبى لمن كان للزهراء ينتسب

مِنْ نسل فاطمةٍ أنعمْ بفاطمة
من أجل فاطمة قد شُرّف النسب

*******************
يـا ربنـا أنــت اللطيـــف فكــن لنـا
عـونـا معينـا في الشـدائـد والردي
والطـف بنـا فيما قضيــت نـزولـه
نحــن العبيــــد وأنــت رب سيــدا
متــوسليــن إلــى جنــابـك سيــدي
في دفـع ما نخشـاه مـن كيـد العـدا
فــرج بفضــلك يــا إلهــي كــربنـا
ارحـم بعفــوك يـــا إلهــي ضعفـنا
يســر بجــودك يــا إلهـــي رزقنــا
نـــور بعلمـــك يـــا إلهـــي قلبنـــا
أيـــد بــروحــك يــا إلهــي جمعنـا
يـا خيـــر مـــن مـد الأنـام لــه يـدا
وأدم صــلاتــك والســلام علـــــى
مـــن جــاءنـا بالقـــرآن مـــرشدا

***********************
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي
فليقولوا عن حجابي
أنه يفني شبابي
وليغالوا في عتابي
ان للدين انتسابي
لا وربي لن أبالي
همتي مثل الجبال
أي معنى للجمال
ان غدى سهل المنال
حاولوا أن يخدعوني
صحت فيهم أن دعوني
سوف أبقى في حصوني
لست أرضى بالمجون
لن ينالوا من إبائي
إنني رمز النقاء
سرت والتقوى ضيائي
خلف خير الانبياء
ان لي نفسا أبية
انها تأبى الدنية
إن دربي يا أخية
قدوتي فيه سمية
فليقولوا عن حجابي
أنه يفني شبابي
وليغالوا في عتابي
ان للدين انتسابي
لا وربي لن أبالي
همتي مثل الجبال
أي معنى للجمال
ان غدا سهل المنال
من هدى الدين اغترافي
نبعنا أختاه صافي
دربنا درب العفاف
فاسلكيه لا تخافي
ديننا دين الفضيلة
ليس يرضى بالرذيلة
يا ابنة الدين الجميلة
أنت للعليا سليلة
باحتجابي باحتشامي
أفرض الان احترامي
سوف أمضي للأمام
لا أبالي للملام
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي
*************
الكلمات ...

ملئ الفؤاد محبة وتلهفا
توقا وشوقا للحبيب المصطفى
إنـّا لتهفو للرسول قلوبنا
والقلب تتبعه الجوارح إن هفا

ليس الذي أبدى هواه مغاليا
كلا ولا من ذاب حبا مسرفا
إن المحب لمن يحب لتابع
فإذا رأى أثر لمن يهوى أقتفى
مدة أيادينا لهدي محمد
وتلقفت ما جاء منه تلقفا

ومن أحب ومن يحب نحبه
صدقا وليس تنطـّعا وتكلـّفا
جئنا جميعا نستقي من ورده
ونرد عنـّا ما يكون مخالفا
ونورّث الأجيال حب نبينا
من جاء فينا رحمة وتعطفا

يا من ملأت الفؤاد حبا ... يارسول الله
أنت الحبيب .... يا محمد




________________________________________
( إلى التي سألت :هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟! )

طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع بين يدينا
ومضة برق
ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي
..لا تمتعضي ..
لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق

حين يمر العام الأول
نبدأ نشعر أن الدهشة
فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك
عندي لك خبر فتماسك
وتشيرين لبطنك في خجل
فأراني كالمجنون أحاول أفهم
هل سأصير أبا بالفعل
وأسمع قلبي بين ضلوعي خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل
و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى

لا أتشاءم
لكن عفوا
حين يدب خلاف أول
يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول
يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..
ولن أنكسر ..
ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل
و أبعثر خطواتي نحوك طفلا خجلا مما يفعل
حين سأدرك أن حياتي ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى


حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى
ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط
وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك..
ترتشفين القهوة صمتا في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة ودعينا الآن
لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن
طبعا ممكن
أنت الآن بكل بساطة
مثنى وثلاث و..رباع
من روائع ما ترك الشاعر الكبير مبتكر الشعر الحلمنتيشي حسين شفيق
قال الشاعر الحلمنتيشي:

أظن الولية زعلانة وما كنت أقصد إزعالها

أتى رمضان فقالت: هاتولي زكيبة نقل فجبنا لها

ومن قمر الدين جبت ثلاث لفائف تتعب شيَالها

وجبت صفيحة سمن وجبت حوائج ما غيرها طالها

فقل على إيه- بنت الذين- بتشكي إلى أهلها حالها

تقول لهم جوزي هذا فقير كأني اضعت لها مالها

ولا والنبي لا أخاف أباها ولا عمها، لا، ولا خالها

ولو كانوا ناسًا من اللي في بالي لما سمعوا قط أقوالها

دي جارتها زَعَّلت زوجها فجاب العصاية وادَّى لها

وقد عميت بعد ما سابها وشافت من الدنيا أهوالها

فإن عملت مثلها زوجتي فإخصٌ عليها.. وعقبَى لها
حياتي حلوة في كل آن
كأني قد ملكت بها زماني
كأن العمر مفروش بنور
لأبصر درب من دوما يراني
حياتي حلوة والسر أني
لربي بعتها حين إشتراني
وقرآني العظيم ربيع قلبي
ونور يملأ الصدر الملبي
كتاب الله يجلو لي همومي
ففي آياته تفريج كربي
وبالله إعتزازي وإنتمائي
لديني لا لدنيا الأشقياء
وفرق بين من للأرض يهوي
ومن يهوى إنتماء للسماء
ويملأ مهجتي معنى الإخاء
فأسخو بالعطاء وبالدعاء
وكل المسلمين وإن تناءو
لهم في النفس حب الأقرباء
مالي وللنجم يرعاني و أرعاه *** أمسى كلانا يخاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها *** أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محباً يشتكي وصباً *** أهون بما في سبيل الحب ألقاه
أني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه
أنى اتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها *** وبات يحكمنا شعباً ملكناه
هل تطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأجداث أحياه
مَنْ وحد العرب حتى صار واترهم *** إذا رأى ولد الموتور أخاه
وكيف ساس رعاة الشاة مملكة *** ما ساسها قيصر من قبل أو شاه
ورحب الناس بالإسلام حين رأوا *** أن الإخاء وأن العدل مغزاه
يا من رأى عمر تكسوه بردته *** والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً *** من بأسه وملوك الروم تخشاه
هي الحنيفة عين الله تكلؤها *** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
سل المعالي عنا إننا عرب *** شعارنا المجد يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به *** فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشد الماضي فأرشده *** ونحن كان لنا مضي نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس من *** ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
فأن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح أين المجد والجاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها *** عمن بناه لعل الصخر ينعاه
وطف ببغداد وابحث في مقابرها *** عل امرءاً من بني العباس تلقاه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به *** فحين جاوز بغداد تحداه
هذي معالم خرس كل واحدة *** منهن قامت خطيباً فاغراً فاه
الله يشهد ما قلبت سيرتهم *** يوماً وأخطأ دمع العين مجراه
ماضٍ نعيش على أنقاضه أمماً *** ونستمد القوى من وحي ذكراه
لا دُر در أمرئ يطري أوائله *** فخراً ، ويطرق إن ساءلته ما هو ؟
أني لأعتبر الإسلام جامعة *** للشرق لا محض دين سنه الله
أرواحنا تتلاقى فيه خافقة *** كالنحل إذ يتلاقى في خلاياه
دستوره الوحي والمختار عاهله *** والمسلمون وأن شتوا رعاياه
لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعاً *** فامنن علينا براع أنت ترضاه
راع يعيد إلى الإسلام سيرته *** يرعى بنيه وعين الله ترعاه

الشاعر محمود غنيم
بك يا زمان اللهو أشكو غربتي***إن كانت الشكوى تداوي مهجتي
قلبي تساوره الهموم توجعـــــاً***ويزيد همي إن خلوت بظلمتـــي
يا قلبي إني قد أتيتك ناصحـــــاً***فاربأ بنفسك أن تقودك محنتــي
إن الغريب سقته أيام الأســــــى***كأس المرارة في جحيم الغربــة
قد كان نومي هانئاً فوق الثرى***من غير شكوى أو عذول شامت
من غيرهم بالزمان وكربــــــه***من غير تسهاد يشتت راحتـــي
انا في ابتسامتي عرفت ولم أزل***حتى أتاني ما ينغص راحتـــــي
إن أسعفتني دمعتي في فرحتـي***أنزلتها طربا لأرسم بهجتـــــــي
أو أسعفني بالبكاء مـــــــــرارة***تتسابق العبرات تهجر مقلتــــي
واليوم أفرغ دمع عيني بالبكـاء***ندماً على ما كان مني ويلتـــي
جفت دموعي من فواجع ما أرى***لكن صبري في الشدائد قوتي
غريب على باب الرجـــاء طريــح *** يناديك من طول النوى وينــوح
يهون عذاب الجسم والروح سالم *** فكيف وروح المستهام جـروح
حيائـــــــــــي منــك يبعدنــــــــي *** وداعــي الشـــوق يدنينــــــي
ووجـــــه الصفــــــــح يخجلنــي *** و ذكر الذنب يبكينــــــــــــــي
مددت يدي فخذ بيدي.... إليك ومنك يا رباه.... وفي طول النوى أواه .... آه آه
وليس الذي يشكو الصبابة عاشقاً *** وما كــل باك في الغرام قريح
يقولون لي غنّّ وفي القلب لوعة *** أغني بها في خلواتي وأنوح
خلوت إليك يــــــــــــــــــــــــ ارب *** وقلت عساك تقبلنــــــــــــــي
فما بالـــي أرى ذنبــــــــــــــــــي *** وأيامـــــــــــــــــــي تطاردني
وأيامي.... تقاضيني..... على ماكان يا أسفاه...... ومن طول النوى أواهفى طريقى الى النور ذرفت هذه الدموع
*********************************************
رب انى لك عدت من سراب فيه تهت
وعلى وجهى شظايا ندم فيه انتهيت
وكهوف من خطايا تحتها نار وصمت
وطيور ذرفت سرى وطارت حيث طرت
وتلاشت فى زوايا خلدى أنى سريت
فاذا ابكى اراها ادمعها مما بكيت
واذا اشكو اراها كل مامنه اشتكيت
واذا اهرب كان كل درب قد سلكت
واذا أغفو اراها كل حلم قد رأيت
واذا أفزع للاوهام كانت ما وهمت
واذا غنيتها النسيان غنت ما ذكرت
ومحت ذاتى وعادت لى بما كنت دفنت
رب جنبنى صداها فهى أعدى من عرفت
هى نفسى وهى شيطانى الذى منه هربت
سكنت فى وفى مصباحها المخنوق فى السفح اقمت
وكما شاءت على الادغال والريح ارتميت
وكما ينطلق الاعصار فى الليل انطلقت
وتسللت الفجاج السود فيه ومضيت
راهبا ضلت مسوحى فى هداها وضللت
ويح عمرى !ما الذى كنت على الرمل كتبت ؟
قصه ..مازال حولى كل ما فيها رويت
الاسى،والاثم،والعصيان،وهذ ا ما حملت
فاذا التوبه ألقت رحلها عندى رحلت
واذا الاوزار حطت ،حط قلبى وانتشيت
واذا ركب الخطايا لاح للعين، هفوت
وكما ينتفض الطائر للفجر انتفضت
وتلفعت بسرى فى الدياجى وانسللت
مثلما ينسل منى خاطر منه برمت!
***********
هذه قصه بستان به كنت عبرت
حاطبا اجمع نارا...واسى فيما جمعت
ليس لى فأس ،ولا غرس،ولكنى احتطبت
من ربيع،ليس لى فيه سوى أنى وجدت
ورحيق كل ما اعلم...أنى قد شربت
وعبير،كل ما ادريه انى قد شممت
وثمار كل وعيى اننى منها قطفت
وغصون ظلها يجهل عنى ما جهلت
بعثرت سرى وعادت، وهى للايمان بيت...
جل ربى! كل هذا ما الذى كنت ارتكبت
اذنوب؟ ام دروب فى مهاويها جرفت؟
انا كذاب، ولكن كل ما قلت صدقت
نقلت نفسى عن نفسى الذى كنت ادعيت
فهو زور،وهو حق،وهو سر فيه حرت
انانفسى ذلك الاثم الذى منه هربت
انا نفسى ذلك الزور الذى منه جزعت
كل ما اشكوه،منها ذنبه، مهما برئت!
عذبتنى بخطاها، وهواها فاستجرت
والى قدس على،من ضفاف النور طرت
بعدما جردت ذاتى، وعن النفس انفصلت
والى الله بنوحى،وعذاباتى،اتجهت
وشببت الجسم نارا ،وهشيما ،واشتعلت
رب !من بقايا رمادى،وحصادى،لك جئت
رب غفرانك !انى فى ظلامى قد وئدت!



للشاعر/محمود حسن اسماعيل
عزيز دمع إخواني عليَّ ***فكفكف من دموعك يا هنية


ولا تحزن فإن الحزن ولى *** وأدبر في متاهات قصية
أنا في الخلد أسرح في رباها *** وأمرح بين أفنان ندية
ترى الولدان من حولي سعاة *** وكم زفت إلى قصري صبية
وأنهارا من العسل المصفى *** وفاكهة وأصنافا شهية
وكأسا من معين كم شرينا *** ومن خمر معتقة نقية
وكم أهدى لنا الرحمن فيها *** نعيما والرضى أغلى هدية
فسر يا صاحبي فالركب يمضي *** إلى فوز وجنات علية
لباس الخالدين بها حرير *** وأثواب النعيم السندسية
تقدم يا أخيَّ ولا تبالي *** تقدم فالجهاد هو القضية
فإني قد وجدت الموت شهدا *** وفي الرحمن ما أحلى المنية
تقدم يا سميَّ وكن عجولا *** فكم لاقى السميُّ بها سمية
نسيت - وربنا- سهر الليالي *** ومر العيش والدنيا الدنية
وأياما حوادثها جسام *** وساعات ثوانيها عصية
هنا نلقى النعيم جوار ربي *** ونلقى أحمد الهادي نبيه
يعانقني الأحبة من حماس *** وحولي كل ذي نفس أبية
ومن لله قد سارت خطاه *** وثارت فيه للدين الحمية
ومن أهدى له الرحمن قلبا *** ونفسا كالسنا العالي زكية
هنا يا صاحبي أسمى نعيم *** ترى نفس الجزوع به رضية
ترى الدنيا وزخرفها حطاما *** وبؤسا لا تطيب به سجية
فكم عاش الملوك بها حياة *** برغم هنائهم كانت شقية
فكن كالراكب الماضي لعرس ** له الدنيا وصهوتها مطية
تأبط حبل ربك والتزمه *** فإن الله لا ينسى وليه
وقد تأتي السعادة من شقاء *** وقد تأتيك بالخير البلية
بودي أن أعود وأن تراني *** أزلزل في الكتيبة والسرية
فتجري من لدنا ريح حرب*** بأمر الله عاتية قوية
بعزم كتائب القسام نمضي *** ندك الغاصبين بلا روية
ونبني عزة الإسلام مجدا *** ولا نبقي لمن كفروا بقية
ألا بلغ سلامي كل زند *** لنصر الله هز البندقية
وشيخَ الثائرين وكل كف *** تعالت من سواعدنا الفتية
وللرنتيس شوق من محب *** وللزهار من قلبي التحية
لدمعك يا أخي في القلب وقع*** يثير لواعج النفس الشجية
فلا تحزن وقل للناس إني *** بقرب محمد خير البرية
وداعا يا أخي وإلى لقاء *** بجنات العلا الخضر البهية
فكفكف دمعك الجاري وعدني *** بأن ترعى بهمتك الوصية
فما في الأرض بعد الدين شيء *** بأغلى من دموعك يا هنية

فاروق جويدة

كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي

أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي

لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا

غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد

هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه

قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي

أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ

أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي

لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي

أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي

يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا

صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي

غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ

وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ

وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ

نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا

وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ

لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي

تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي

تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا

حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ

وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا

بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ

مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ

تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا

وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ

شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا

ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا

بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ

وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي

عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ

كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ

خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا

والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ

وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ

فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا

كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا

تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً

وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي

وَدُعَاءُ أمي ..'كِيسُ'مِلـْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ

مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ

حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا

للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا

وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا

وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا

وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا

وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!

في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ

حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي

وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ

وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي

وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:

هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد
ل الوهن باعوا الوطن نسيوا زمان السيف
بديارنا نادوا العدا يا مرحبا بالضيف


بأنابوليس وهبو القدس يا ناس ما ادري كيف
أرض الوقف رح تنجرف .. حيفي عليكم حيف

لا مؤتمر . لا مؤتمر في القدس قد نطق الحجر
أنا لا أريد تنازلاً .. أنا لا أريد سوى عمر
يمحي زمان الزيف .. يمحي زمان الزيف

قومي يا تصدي يا قدس حنا رجالك والحرس
قومي اعتزي بدين العزة .. تبقي ويفنى أنابوليس

أهل الوفاء قالوا كفى ما نقبل المحتل
حنا جنود المصطفى ما نرتهن للذل
وتزينوا بسلاحهم محلى عشق السلاح
وهبوا الإله رواحهم ما حلى وهب الرواح

خاضوا الحرب ساروا الدرب ما فرطوا رغم الصعب
أرض الثماني وأربعين مع حق عودة الشعب والقدس فوق الكل..

غزة وضفة ولاجئين أرض الثماني وأربعين..
هاذي ثوابت شعبي الصامد والموت للمستوطنين

جند العدا نصبو المدا ظنونا رح ننهان
عاثوا الفساد بأرضنا بسلاح أمريكان
صهيوني تاريخه القتل ما يعرف الإحسان
تاريخه أشلاء وحيل اسأل بني الإنسان
لكننا رغم المحن قلنا رح يدفع ثمن
والله مالك في الوطن إلا رحيلك والكفن
هاذا ندى الأوطــــــان

ميركافا حنا القهر حنا عنوان النصر
نحنا العزم وانت الوهم المتبدد والمنتظر

أرى التفــكير أدركه خمـول
ولم تبق الـــعزائم في اشتعال



وأصبح وعظكم من غير نور
ولا سحـــر يطل من المقـال



وعند النـــــاس فلســفة
وفكر ولكن أين تلقين الغـــــــزالي



وجلــجلة الأذان بكل حـــــي
ولكن أين صوت من بــــلال



منائركم علـــت في كل سـاح
ومسجدكم من العــباد خــال
وجلــجلة الأذان بكل حـــــي
ولكن أين صوت من بــــلال
رويدك
فالأسى بدمي أحاك
هموما لا أطيق بها حراكَ
أُخيَّ من الذي أشقاق قولي
بأي متاهة ضلت خطاك
أراك فأُسِّبل العبرات حزنا
وأصرخ لوعتاً ماذا دهاك
أرى الشيطان منتفشاً يغني
بكم طربأً وقد نصب الشراك

*****
عرفت الحق كيف ضللت عنه
وكيف شريت مننكسا هداكَ
أراك تمد بالإعراض سيفا
تحارب من بأنعمه رعاكَ
عجبت لسيد يعصيه عبد فكيف
وأنت تعصي من براكَ
أغرك حلمه يا صح مهلا
الم تعلم به حي يراك

*****
أخي جاوزت بالأمس السريَّا
فمالك في الثرى ترمي علاك
عمرت العمر بالطاعات عمرا
فأمسى بعد يعمره هواك
أتنسى أخي يوم إلتقيناعلى
الإيمان يغمرنا شذاك
أتنسى ياأخي حلو الليالي
ترانا بالإخاء كما نراك
عرفتك بالدجى الساجي سراجا
ونور الله يضوي في خطاكا
فكيف كرهت نور الله حينا
وكيف خبى بنازعة ثناك
حياتك للفناء فكيف تشري
بها الجنات بئس البيع ذاكا
أئبكي إن رأيتك ام أُواري
غضيض رواعفي كي لا أراك

*****
ظننت العيش لذاتٍ ولهواً
تنال به من الدنيا مناك
فلم تشرب من الحرمان
إلا كؤسا يستطيل بها ضلاكا
كفرت بلذة الإيمان
حتى ترشح القاسي أساكا

أفق يا صاحبي لم نخلق لنلهو
ولا لنصارع الدنيا عراك
تذكر يأُخي يد المنايا
إذا إختطفتك قاظعتا هواك
إذا بكت العيون حزنا واوهى
الموت من نزع قواك
إذا أمسى التراب لكم فراشا
وضم القبر صدرك وإحتواك
سواك وإن بكوك اليوم أُنس
ولن يبكى غدا عليك سواك
ستنجو إن أطعت الله قربا
وإن أعرض فإنتظر الهلاك
شاعر اسمه محمد بهجت.. ظهر على الهواء في برنامج "العاشرة مساء" وألقى قصيدة من تأليفه تقول..

الجيش العربي في مصر
ساكن في مدينة نصر
بيصحى من النوم العصر
وبيفطر شاي و منين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي في سوريا
حالق عالموضة كابوريا
وعلى طريقة فكتوريا
خلّى الترماي بدورين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي الليبي
زيّ الفن التكعيبي
كله بتنجان يا حبيبي
الظاهر واخد عين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي خليجي
ما فيه حيل لا يروح ولا ييجي
هذا صمت استراتيجي
اش فيك يا غراب البين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي في تونس
اخضر مثل البقدونس
وعزيزة بتعشق يونس
يبقى الحروبات بعدين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي سوداني
سامع رنّته بوداني
هو انا هاهجم فرداني
يالا ارجع يا ابو حسين

واحد اتنين الجيش العربي فين
الجيش العربي اتهان
يوم ما انضربوا الأفغان
وسكت في البوسنة زمان
واحد اتنين الجيش العربي فين

إذا الإيمان ضاع فلا أمان *** ولا دنيا لمـــن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين *** فقد جــــعل الفناء لها قرينـا
أين ما يدعى ظلاماً يا رفيق الليل أينا *** إن نور الله في قلــــــبي وهذا ما أراه

قد مشينا في ضياء الوحي حباً واهتدينا *** ورسول الله قاد الركــب تحدوه خطاه

إذا الإيــمان ضاع فلا أمان *** و لا دنيا لــمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين *** فقد جعــــل الفناء لها قرينـا

تـساندت الكواكب فاستقرت *** ولولا الجـــــاذبيــة ما بقينا

وفـــي التـوحيد للـهم اتحاد *** ولن تــــبنـوا العلا متفرقينا

إنما الكافـر تـيـهان له الآفـاق تـيهِ *** وأرى المؤمن كوناً تاهت الآفاق فيه

من ثراها قد نثرنا النور في دنيا الوجود *** وعلى أهدابها صــــغنا مغانِ من خلود

حكمة الإيمان من طيبة سارت للعراق *** وسل الأتراك قد ســــار سريعاً للهنود
ويقول في قصيدة له اسمها ( تاجك مكة ):


من ذا الذي رفع السيوف ليـرفع *** اسـمك فوق هامات النجوم منارا

كـــــنا جـبالاً في الجبال وربـما *** سـرنا عـلى موج البحار بـحارا

لـن تنـس أفريقيا ولا صحراؤها *** ســـجداتـنا و الأرض تقذف نارا

وكأن ظــــل السيف ظـل حديقة *** خضـراء تنـبت حـولنا الأزهارا

أرواحنا يا رب فــــــوق أكـفـنا *** نـرجو ثـوابك مغــنماً وجـوارا
لـم نـخش طاغوتاً يحاربنا ولو *** نـصـــب الـمنايا حولنا أسوارا

نـدعو جهاراً لا إله سوى الذي *** خـــــلق الوجود وقـدر الأقـدارا

كـنا نـرى الأصـــــنام من ذهب *** فـنهدمـــــها ونـهدم فوقها الكفارا

لو كان غــير الـمسلمين لحازها *** كنـزاً وصــــاغ الحلي والدّينارا

يقول : يا رب فتح أجدادنا الهند .

فقدّم الكفار لهم الأصنام من ذهب .
8-
:: ياشهـيداً ::

يــــا شهيداً نســـج المجد وساماً

و سقانا من كــــؤوس العز جاما

و تراءى في ســـــــماء النصر برقاً

راحلاً يلقي عـلى الدنيا السلاما

و تهادى في دروب الموت يسقي

روضة العزم جهــــــــــاداً وإنتقاما


ثغرك الباسم لحــــــــــن من إباءٍ

صاغ معنى الموت حبــــاً و غراما

و أرانا كــــــــــــــيف أن الدم يروي

قصة الأمجاد ناراً و ضرامــــــــــــــاً

يا فدى عينـــــيك جيلاً من رفات

ذاب بالعــــــــــــود و بالمزمار هام

يا فدى عيــنيك جيشاً من ركام

نكست راياته الــــــــبيض إنهزاما

يا فدى جثـــمانك الطاهر شعب

أسلم الباغي كما يهوى الزماما

وجهك الوضاء مــــــــــــا زال يرينا

عاشقاً قد ذاق بالعشق الحماما

عاشـــقاً قد تـــــــيم الروح فداءاً

و بغير الموت لم يرضـــى وساماً

عمـــــــري العزم لاحت في رؤاه

همة تسمو و أفعال تســــــامى

لم يرى الــــدنيا رياضاً من نعيم

و جناناً يرتـــضى فيــــها المقاما

بل سرى فيـها كطيف من ضياء

لاح فيها ثم أسلمهـــــــا الظلاما

و مضى للخلــــــد تحدوه خطاه

فبها تحلو منادمة النــــــــــدامى

و بها الحوراء ذابـــــت من حنين

ترقب الموعد شوقاً و هيـــــــاما

من رأى صــباً عليلاً مستهاما ً

ضم في الخلد عشيقاً مستهاما
>>>>>>>>>>>>>>>>>
19-قالوا
قالوا: السعادة في السكون وفي الخمـول وفي الخمود

في العيـش بيـن الأهـل لا عيـش المهاجر والطريـد

في لقمـة تأتـي إليـك بغيـر ما جـهـد جـهـيـد

في المشي خلف الركب في دعـة وفي خطـو وئـيـد

في أن تـقـول كمـا يقـال فـلا اعتـراض ولا ردود

في أن تـسيـر مع القطيـع وأن تـقـاد ولا تـقـود

في أن تـصيـح لكل وال عاش عـهـدكـم المـجـيـد

في أن تـعيـش كما يراد ولا تـعيـش كمـا تـريـد*

قـلت: الحيـاة هي التـحرك لا السكـون ولا الهمـود

وهي التـفاعل والتـطـور لا التـحجـر والجـمـود

وهي الجـهـاد، وهل يجـاهـد من تـعلق بـالقـعود

وهي الشعور بالانـتـصار ولا انـتـصار بلا جـهود

وهي التـلـذذ بالمتـاعـب لا التـلـذذ بـالـرقـود

هي أن تـذود عـن الحـيـاض ، وأي حـر لا يـذود؟

هي أن تـحـس بأن كـأس الـذل من مـاء صـديـد

هي أن تـعيش خليـفة في الأرض شأنـك أن تـسود

هي أن تـخط مصيـر نفسك في التـهام وفي النـجود

وتـقول: لا، ولمـلء فـيـك لكـل جـبـار عنـيـد

هـذي الحيـاة وشـأنـها من عـهـد آدم والجــدود

فـإذا ركـنـت إلى السـكـون فـلذ بسكـان اللحـود

أفبـعد ذاك تـظن أن... أخـا الخمـول هو السعيـد؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
20-بلغ عني يا أبتاه
بلغ عني يا أبتاه **** أني أبغي وجه الله

إن أرضى الكفارَ أناسٌ **** فمرادي أن يرضى الله

-----------

أكثر من في الأرض حيارى **** صاروا للشهوات أسارى

سجدوا للطاغوت جهارا **** عبدوه من دون الله

----------

نسي الناس طريق النصر **** حسبوه يأتي في يسر

أو من غير دماء تجري **** أين جهاد رسول الله ؟

----------

أنسيتم ياسر و خبيب **** أنسيتم عاصم وصهيب

أو من قتل بظهر الغيب **** وكذا الحمزة أسد الله

----------

يا قومي أنتم في وادي **** وأنا أنذركم وأنادي

فارتفعوا للنور الهادي **** لتكونوا من جند الله
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

21-بدمي أسطرُ
بدمي أسطرُ قصتي وجهادي ودليلُ صدقي عُدتي وعتادي

رشاشيَ المهذارُ يروي باسماً للناكصينَ حكايةَ الأمجادِ

طلعَ الصباحُ وساحتي مملوءةً بالمعتدينَ وزمرةِ الأوغادِ

فرأيتُ مسجدنا يُهدمُ جهرةً ويُقامُ ديرٌ حُفَ بالعُبادِ

ورأيتُ أمتنا يُقطعُ بعضها بعضاً ولا صوتُ الصلاحِ ينادي

فمضيتُ لا ألوي ولا أبدي أسا وتعافُ نفسي مرقدي ووسادي

روحي على كفي وأحملُ مدفعي ويطيبُ لي حينَ الوغى إنشادي

أنا لا ألينُ ولا تهدُ عزيمتي بالقتلِ بالتعذيبِ بالأبعادِ

أنا مبدأي أن الهوانَ لغيرنا والعزُ لي ولأمتي وبلادي

لا أستسيغُ الذلَ أو أرد الردى فالموتُ في زمنِ الهوان مرادي

أنا لا أريدُ الشمسَ في كفي ولا بدرُ الدجى بيدي وطوع قيادي

أنا مطلبي سهلٌ فإن رام العدى منعي فإن الله بالمرصادِ

أنا مسلم أبغي الحياة كريمةً وأودُ أن أحنو على أولادي

يا أمةَ الإسلام ليلك حالكٌ وصلاحُ دينكِ غابَ في الإلحادِ

يا أمةُ الإسلام قومي واثأري كفي عن الإذعانِ والإخلادِ

لا لن يعيدَ المجدَ جيلٌ ضائعٌ يبكي على ليلى بقلبٍ صادِ

لن يرجعَ البلد السليبةَ مطربٌ بالطبلِ والمزمارِ والأعوادِ

قولوا بأني جاهلٌ وعقيدتي مدخولة وتقودني أحقادي

قولوا أحبائي وإلا فاصمتوا سيان عندي رائح والغادي

أنا لن أجيبَ على الكلام وإنما سيجيبكم عند اللقاء جهادي

طلقاتُ رشاشي بليلٍ دامسٍ أحلى من البسماتِ في الأعيادِ

وتوسدُ لقنابلي في خندقي أحلى وأشهى من لذيذِ رقادي

وغبارُ خيلِ الله في أنفي تفوقُ الوردَ والريحانَ بل و الكادي

وأسيرُ نحو الموت معتجل الخطى كمسيرِ أهل الحب للميعادِ

بالأمسِ أخرجني العدو وها أنا أطفي لظى كبدي أريح فؤادي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
22-القلب مشتـاقٌ
القلب مشتـاقٌ إلـى رأياك شطّ المزار و ما عرفت سـواكِ

أوليتني عطفاً وحبـاً صادقـا فالجودُ في دنياي بعض عطاكِ

ما حيلتي والظلم باعـدَ بيننـا حتى قرأت البُأس في مرئـاكِ

ما حيلة الإنسان إن عصفت به لُجج الأسى ورمته في الأشراكِ

أماهُ صبراً ما الحياة تروق لي في ظـلِ طاغيـةٍ ولا أفـاكِ

أأرى البلاد تمزقت أوصالهـا و اغض أجفاني على الأشـواكِ

الله شرفنـي بنصـرة دينيـهِ فعلي أن أمضي فيـا بشـراكِ

فإذا رأيتي الجسم أشلاءاً غدت فتبسمي ثم أشكـري مـولاكِ

قولي بُني لقد بلغـتَ المنتهـى وعلى الطريق تقدمي بدمـاكِ

ما حل بالإسلام ضعفٌ طالما أتباعهُ في غضبـةٍ وعـراكِ

الحق والإيمان يُذكي في دمـي نوراً سموتُ بهِ على الأفـلاكِ
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
23-حطموا ظلـم الليـالي

حطموا ظلـم الليـالي

واسبقوا ركب المعالي

وابذلوا كل الغوا لي

وارفعوا دين محمد وارفعوا دين محمد

لا تلينوا للأعــادي

لا تهـونوا للـعوادي

أعلنـوا في كل نادي

أنكم صحب محمد أنكم صحب محمد

في دياجير المبـادئ

في أعاصير المساوئ

افهموا كل منــاوئ

أنكم جند محمد أنكم جند محمد

أنتم نور الهداية

أنتم للحق رايـة

حطموا قيد الغواية

وانشروا نور محمد وانشروا نور محمد

إن تخاذلتم فشلـتم

أو تخليتم ندمتـم

أو تعاديتم خذلـتم

يا تلاميذ محمد يا تلاميذ محمد

ليس في الإسلام ذل

ليس فيه ما يمــل

كل مـا فيه يجـل

إنه دين محمد إنه دين محمد

إنما الإسلام قوة

وجهاد وفتـوة

ونظام واخـوة

واتباع لمحمد واتباع لمحمد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
24-أتتني في سكون الليل
أتتني في سكون الليل أطياف لماضينا

وراحت تنثر الأشواق والذكرى أفانينا

أسائلكم من الأعماق عما كان يحيينا

أما كنا بجوف الليل رهباناً مصلينا

وفرساناً إذا ما قد دعا للموت داعينا

وحين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا

أســـــــــــــــــــــــ ائلكم

وهل جفت ينابيع الهدى أم أجدبت فينا

وما المعنى بأن نحيا فلا نحيي بنا الدينا

وما المعنى بأن نجتر ماضياً حينا

أما كنا بجوف الليل رهباناً مصلينا

وفرساناً إذا ما قد دعا للموت داعينا

وحين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا

أســـــــــــــــــــائلك م

أينفعنا انهمار الغيث إن ماتت أراضينا

وما الجدوى من الأفكار ما جدوى المربينا

إذا ما جذوة الإسلام لم تشعل براكينا

أما كنا بجوف الليل رهباناً مصلينا

وفرساناً إذا ما قد دعا للموت داعينا

وحين الكرب والبلوىسعى بالخير ساعينا

أســـــــــــــــــــائلك م

أكانت حرقة الإيمان تزييفاً وتلوينا

أكانت رنة القرآن ترديداً وتلحينا

أكانت تلكم الأفواج أرقاماً تسلينا

أما كنا بجوف الليل رهباناً مصلينا

وفرساناً إذا ما قد دعا للموت داعينا

وحين الكرب والبلوىسعى بالخير ساعينا

أســـــــــــــــــــائلك م

فمن للحق يجلوه إذا كلت أيادينا

ومن للغاية الكبرىإذا ضمرت أمانينا

ومن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا

أما كنا بجوف الليل رهباناً مصلينا

وفرساناً إذا ما قد دعا للموت داعينا

وحين الكرب والبلوىسعى بالخير ساعينا

أســـــــــــــــــــائلك م

أسائلكم .. أسائلكم عسى يوماً يؤاتينا

ونضرم بالإقدام يرموكاً وحطينا

فعذراً إن عرفت اليوم ألحان الشجيينا

وإن أسرفت في التبيان عما بات يدمينا

فإن الكون مشتاق لكم شوق المحبينا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

25-ماضٍ
ماضٍ وإن قطع الطغاة لســاني

ماضٍ وهدي الله ملء كياني

ماضٍ وإن نــذروا دمي وتقولوا

وتأولوا لي الذنب بالبهتـان

ماض وأعـلام التقى عنواني

ماضٍ ونور الحق يسطع في دمي

بهما أهد صياصي الطغيـان

ماض وأسلحة الحجارة والتقـى

وبخافقي قلائد الإيمـــان

ماض على شفتي كنوز محمــد

أن يسرع الحكام للأذعــان

ماض إلى هدفي وليس يضيرني

وتوهج الأقمار للحيــران

ماض وفي كفي الرحيق لظامئ

ماض ومملكتـي بــلاد الله إن

ضاقت بلاد السجن والسجان

ماض فإن تبغي الحياة فكن معي

نمحق حياة القيد والأرسـان

ونقم صروح النور شامخة على

هدي النبوة في أعز مكــان

شجر الجهاد نما فأورق عـزة

قبست سناها من سنا الرحمن

أو ما ترى الأيام تعطي حكمها

للباذلين النفس بعد حــران

نزلت على حكم المجاهد بعد ما

أخذ الكرى بمعاقد الأجفـان

فإليّ يا مستضعفون إليّ مــا

عادت تخوف صولة الأوثـان

وجنود ربك جلجلة صيحاتهـم

في القدس في يافا وفي الجولان

كشف الغطاء وخر كل مجـوف

فصروحهم تعلو إلى الأذقـان
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
26-لله درك

لله درك لم تأنس بدنيانا

ولم تسر خلف طيف الزيف خذلان

ولم تعفر جبين العز مبتذلاً

تستمطر الذل إصغاءاً و إذعانا

بل عشت مسعر حربٍ في كتائبنا

ترغي وتزبد إعصاراً وبركانا

واليوم ألقى جوادُ المجد راكبه

وخر مأتلق الأحداق فرحان

اليوم زف إلى الحوراء عاشقها

وبات في خدرها المأنوس ريان

وغنّت الحور لحن الحب مطربة

إهنئ بعيشك محبوراً وجذلان

فعاد يهتز في عطفيه مأتلقاً

يميد بين بنات الحسن نشوان

هذا الذي كان يرجوه وينشده

فناله وحباه الله رضوان

فاربأ بدمعك لا تحزن على سفر

قد حط في جنبات العدن مرساه


فالدمع ليس على الأبطال نسبله

ولا على من سرت للمجد رجلاه


ولا على من علت في الزحف صيحته

وخط بالسيف وسط الحرب مثواه

الدمع أحرى بمن تغريه لذته

ويلعق الذل لهفاً خلف دنياه

هذي الشهادة يا أبطال ملحمة

من البطولة والأمجاد نرويها

فأنقش على وجنة الجوزاء قولتنا

نيل الشهادة عزٌ عز معطيها

فالله قد وعد الشهداء منزلة

مع النبيين في أعلى أعاليها


رباه رباه ذابت مهجتي شوقاً

إلى الجنان فبلغها أمانيها
__________________
>>>>>>>>>>>>>>>>
27-طفولتنا
طفولتنا بإسلام الكرامة
تعلمنا البسالة والشهامة

تعلمنا بأن الصبر نصر
إذا جر اللعين لنا لئامه

تمسكنا بدين الله حتى
أرينا الظالمين به الندامه

فلا والله لن نرضاه دينا
إذا رسم العدو لنا نظامه

ولا والله لن نرضى اتباعا
لدين حللوا فينا حرامه

سنمضي لا نبالي بالمنايا
فإما الموت أو عيش الكرامه
__________________
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
28-أماه ديني
أماه ديني قد دعاني للجهاد وللفــــــــــــدا

أماه إني ذاهب للخلـــــــد لــــــــــن أترددا

أماه لا تبكي علي إذا سقطت ممــــــــــدداً

فالموت ليس يخيفني ومناي أن أستشـهدا

الله أكبر كلما صوت القنابل زغــــــــــــردا

الله أكبر كلما صدح الرصاص وغــــــــردا

الله أكبر لن تضيع دماء إخواني ســــــــدى

فالنصر أقبل ضاحكاً والحق زاد توقــــــــداً

نأبى الخنوع وهامُنا عَلَمٌ على طول المدى

نأبى الصَّغارَ ولو أعد الذابحون لنا المدى

نأبى الركون إلى الطغاة الحاقدين على الهدى

فالحُرُّ يأبى أن يلين وأن يهادن مفســـــــــــــداً
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
29-انتفضْ
انتفضْ أو مُتْ إذا شئتَ شُهيداً

فحديد الموت قد فلَّ الحديد

فجِّر الأرض ودعها شعلةًً

قطِّع الباغي وريداً فوريدا

دُسْ على هامات أذيال الخنا

بائعي الزور ولا تبقِ يهودا

سمِّها إن شئت عنفاً أو فداء

أو قصاصاً أو دفاعاً أو صمودا

أيها المسلم أطلق صرخةً

تضع الحاملُ بالهول الوليدا

يا شهيد الحق أيقظ أمتي

فالإذاعات غناء ونشيدا

خُذْ دمي حبراً وجلدي دفترا

واكتبه فيه خلوداً يا شهيدا
>>>>>>>>>>>>>>>>>
30-مازلت أبحث
مازلت أبحث في وجوه الناس عن بعض الرجال
عن عصبة يقفون في الأزمات كالشم الجبال
فإذا تكلمت الشفاه سمعت ميزان المقال
و إذا تحركت الرجال رأيت أفعال الرجال
أما إذا سكتوا فأنظار لها وقع النبال
يسعون جهدا للعلا بل دائما نحو الكمال
يصلون للغايات لو كانت على بعد المحال
و يحققون مفاخرا كانت خيالا في خيال
همم لهم تسمو إذا رامها نجم الشمال
أفكارهم خطط تقود الكل نحو الإعتدال
لا يشتهون الدون أو أحوال أشباه الرجال
بل يشتهون الخوض في حرب المداولة السجال
يتعشقون الموت في أوساط ساحات القتال
ويرون أن الحر عبد إن توجه للضلال
من لي بفرد منهم ثقة ومحمود الخصال
من لي به يا قوم إن هموم وجداني سجال
سيطول بحثي إن سؤلي نادر صعب المنال
فمن الذي تحوي معاً هذي الخصال
لكن عذري أن في الدنيا قليلاً من رجال
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

31-كم خضت أهوال الوغى
كم خضت أهوال الوغى من أجلها *** وظللت تقرع للردى أبوابا
تغشى الكريهة بل تحب لقاءها *** وتغير لا وجلاً ولا هيابا
يا من عشقت الخلد تخطب حورها *** لله درك عاشقا خطابـا
من لي بعشق مثل عشقك يبتغي *** حور الجنان كواعبا أترابا
كم ذا سفكت من الدماء دم العدى!! *** رأت الجبال فكبرت إعجابا
ورحلت لم ير من دمائك قطرة *** هل كان موتك للعدى اغضابا
__________________
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

32-مزقيهم يا كتائب الأحرار
مزقيهم يا كتائب الأحرار وارفضي العيش في ثياب العار
أشعلي النار في كيان دخيل ليس يحمي الديار مثل النار
وانفضي عنك كل قيد وقومي كي تقودي جموعنا للثار
إسلامك في حماك يرقب فجرا وينادي متى يفك أسار
والمحاريب عاث فيها دخيل تتنادي من ذا يقيل عثار
أطبق الصمت واستبد ظلام وتمادى العدى وطال انتظار
طفح الكيل واستبد غشوم وتمادت عصابة الأشرار
يدعون السلام والكل ذئب يتباهى بالناب والأظفار
خاطبيهم في كل مجلس أمن وسلام وملتقى أسرار
أن غدر اليهود مازال رمزاً لجبان مقامر غدار
وارفعي راية الجهاد وقولي قد علت همتي و عيل اصطبار
عاهدوا الله أن تقودوا جموعاً تتحدى العدو في إصرار
علمتنا الأيام أن التنادي للمنايا يدير خير حوار
وحديث اللسان من غير فعل يلبس الخانعين ثوب الصغار
ليزول الظلام من كل بيت وتشع القلوب بالأنوار
سوف ألقاهم بخير سلاح بجهاد يطيح بالكفار
__________________
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
33-برغم القهر

برغم القهر والإرهاب والتشريد والمحن
برغم محاكم التفتيش قد نبشت من العفن
برغم نذالة الجبناء والدخلاء في وطني
وأرذال من العملاء تحملها بني الوثن
سأحيى رافعاً رأسي ولو سربلت في الكفن
برغم القيد والسجان لم أحقد على بلدي
برغم السور والتعتيم والطعنات في كبدي
يظل ندائي المكبوت في ضعفي وفي جلدي
هديراً ينذر الباغي وسيلاً دافق المدد
فلست صدى تبعثره رياح الجور والكمد
برغم الريح شاردة وقد هبت لتشريدي
وأوشاج من الغربان تهزأ بالشحارير
وسوط لا هب قد سل من حقد لتعذيبي
أمني ألف أمنية وأبسم للمقادير
جهاد أخوتي الحق يلوح بالتباشير
أنا الفقير
أنا الفقير إليك يـــــا رب
وأنت عني عنـــــــــــي
والضعف في أصيــــــــل
وأنت رب قـــــــــــــوي
الكل يفنى ويبلـــــــــى
وأنت وحدك حــــــــــي
يا الله يا الله يا الله يا الله
معايبي ليست تخفـــــــى
لكن عفوك أوفــــــــــى
وإنني رغم ضعفـــــــــي
أرى الكبائر حتفـــــــــا
أحيا بروح روح طمـــــوح
ملأى رجاءا وخوفـــــــــا
تطير تسجد تسمــــــــو
وتحتسي النور صرفــــــا
لولاك كنت هبـــــــــاءا
أو فاسقا أو شقيـــــــــــا
والمرء من غير ديــــــــن
لم يسوى في الكون شيئـــا
قد كنت ميتا ولكــــــــن
أصبحت بالدين حيـــــــا
وقلت شتان حقـــــــــــا
بين الثرى والثريــــــــا
إخوتي شعب الجزائر
إخوتي شعب الجزائـــــــر
لكم أزكى التحيــــــــة
من ربى الأردن تهـــــــدى
والديار المقدسيــــــــة
من حمى الأقصى أتينــــــا
للدرى الأوراس جئنـــــا
بجناح الشوق طرنـــــــــا
نحمل القلب هديـــــــة
مرحبا أحباب قلبـــــــــي
بلقاكم زال كربـــــــــي
كل أشواقي وحبـــــــــــي
للوجوه اليعربيـــــــــة
نحن في الله التقينــــــــا
نصرة الدين نوينـــــــا
فسواه ما رأينــــــــــــــا
يكفل العيش الهنيــــــا
صفحة الخلف طوينـــــــا
وسوى الدين أبينـــــــا
تحته نحن انضوينـــــــــا
وتركنا الجاهليـــــــــة
نحن بالدين سمونـــــــــا
وعلى الدنيا علونـــــــا
بعد نوم قد صحونـــــــــا
لنقود البشريــــــــــة
ديننا باق مخلـــــــــــــد
وهو منصور مؤيـــــــــد
نحن أحفاد محمـــــــــــد
للعلا نحن الهويــــــــة
الحبيب عرفته
الحبيب عرفته وأنا منه خائــــف
ما يحبك إلا من هو بك عــــــارف
مند عرفت ربي زالت عنّي الأكـدار
وشرح لي صدري وبدت لي أســرار
وانا في حياة في عشق وأنـــــــوار
كل حياتي أذكار في بحر المعــــارف
يا مؤمن تجردعن ثوب البطالــــة
واتبع الشريعة وكن كيف قـــــال
واستمسك بدينك واخلص الأعمـال
ولتكن لنفسك عاص ومخالـــــف
أترك الخلائق يا أخي واجهــــــد
واتبع العلائق وتجرد وازهـــــــد
تبصر الحقائق ونور قلبك تشهــد
ويريك حبك من صنع اللطائــــف
يامؤمن تخلى عن هوى الخليقــــة
الزم وتمسك بالعروة الوثيقـــــة
ولتكن تبيعا لأهل الحقيقــــــــة
كن أديبا معهم كيس ومراقــــــب
أنت يا رحمن
مقام الحجاز
أنت يا رحمن ربـــــــي
نجنا من كل كـــــــرب
واغفر اللّهم ذنبــــــي
يا لطيفا بالعبــــــــاد
كن مع الرحمن دومـــــا
لا تخف في الله ضيمـــا
لا تمت قلبك همـــــــا
فهو يهدي للرشـــــــاد
نحن في ظل رحيــــــم
نحن في ظل كريــــــم
نحن في أسمى نعيـــــم
قد حظينا بالمـــــــراد
ربنا رب كريـــــــــــم
فهو رحمان رحيــــــــم
شكرنا المولى عظيـــــم
فهو أولى بالعبــــــــاد
لا نبالي بالأعــــــادي
لا نبالي بالعـــــــوادي
ولنا الرحمن هـــــادي
في ليالينا الشـــــــداد
أيها المشتاق

أيها المشتاق لا تنـــــــــم
هذه أنوار ذي سلـــــــم
عن قريب أحضى في الحرم
عند خير العرب والعجـم
يا ابن عبد الله يا أملـــــي
يا ملاذ الخائف الوجـــل
نظرة يا أكرم الرســـــــل
وبغوثي حل لي عقـــدي
وصلاة الله لم تـــــــــزل
لك تهدى ما دعاك ولــي
مع تسبيح مــــــــن الأزل
أنت لي حتى الأبـــــــد
إن تذكرنا أحبتنـــــــــــا
وأهلينا وجيرتنـــــــــا
أجاب الله دعوتنـــــــــــا
وعم الكل بالنعــــــــم
لا تحزن معاك الله يا أعظم شعب
لا تحزن بعون الله يعون الصعب
لا تبكي يا جنين على حالك
بحقك ترفعي راسك بأبطالك
و خلي الجبناء يشوفو أطفالك
ما سلموا للخوف بعز الرعب
* * * * * * * * * *
يا أطفال أحجار علموا الفجار كيف النار ما بتنهب
كيف الكرامة بتنصان وإنوا الموت فدا الأوطان مش إرهاب
و انو الارهاب المحتل و أعوانو
مش اللي ذاقوا المر وما هانو
ورى الطفل اللي عم يرضع
خوف و تشريد و ما بيخضع
حالف ليكبر و يتبع بنفس الدرب
* * * * * * * * * *
لو مهما صار ما بنحيد مابنلين يا فلسطين
و جاي النهار بعد الليل بعد الويل منتصرين
محتملين قتل و أسر و قهر ومر
فداك يهون يا فلسطين كل العمر
ورى الطفل اللي عم يرضع
خوف و تشريد وما بيخضع
حالف ليكبر و يتبع بنفس الدرببببببببببببببب

مسلمون مسلمون أحوالهم تبكي العيون
أعداءهم قد أعلنوا حربا وهم لا يرهبون
-------------------------
في الغرب قالوا اننا قوما جناة مرهبون
قالوا بأنا أمة لازلنا في عصر الجنون
--------------------------
في غربنا قد حاولوا وعلى النبي تطاولوا
شنوا الحروب وقاتلوا والمسلمون تائهون
--------------------------
هاهم أساؤا بالأصول برسمهم طه الرسول
والمسلمون في ذهول من هول ما هم يسمعون
--------------------------
قالوا لنا لا تأسفوا وابكوا دموعا واكتفوا
يا ويحهم لو أنصفوا أو للحقيقة يعرفون
--------------------------
قالوا لنا لن تنجحوا كلا ولا لن تفلحوا
قلنا لهم لا تفرحوا وتربصوا ريب المنون
--------------------------
اسلامنا لن يبيد والنصر مضمون أكيد
فعامر وابن الوليد أحفادهم مستيقظون
طمن قلبي
طمن قلبي وريح بالي ****** ذكر طه حبيبي الغالي (2)
فجر هناي في دنياي ****** فجر هناي في دنياي
انسي وحياتي ونور امالي
ذكر طه حبيبي الغالي
شوقي سعى بي الى المدينة ***** ازرو بدر الهدى نبينا
وزاد شوقي لدى ظهور***** انوار طه للناظرين
فجر هناي في دنياي ***** فجر هناي في دنياي
انسي وحياتي ونور امالي
ذكر طه حبيبي الغالي
اقول عند اللقاء لقلبي ***** ياقلب افرح هذا نبينا
وهو ابتغائي قبل مرامي***** وهو المشفع في المذنبين
فجر هناي في دنياي ***** فجر هناي في دنياي
انسي وحياتي ونور امالي
ذكر طه حبيبي الغالي
يارب صلي على نبينا***** من جاء رحمة للعالمين
والال طرا ثم القرابى ***** ثم الصحابى والوارثين
فجر هناي في دنياي ***** فجر هناي في دنياي
انسي وحياتي ونور امالي
ذكر طه حبيبي الغالي

للأحباب أغني أغنية الأمجاد......... للأحباب أغني أبطالا أفذاذ
من هناك أتيت إليكم........أحمل بين ضلوعي إليكم ^2
...............أشواق تزداد ^2
من عبق اليرموك ومؤتى ........ من أحفاد صلا ح الدين
من جيل قد عشق الموت......... ليطهر أرض فلسطين
من هناك أتيت إليكم......... أحمل بين ضلوعي إليكم
.................أشواقا تزداد
من طفل حمل القرآنا......... ويقاوم جيشا بالحجر
لا يخش الموت ............ فقد آن أن تنهزم جيوش التتر
من هناك أتيت إليكم.......... أحمل بين ضلوعي إليكم
.............. أشواقا تزداد
من شعب لله انتفض............. وجراح النكبة تكويه
من قلب للأقصى نبض........... حبا ودماءا ترويه
من هناك أتيت إليكم......... أحمل بين ضلوعي إليكم
.................أشواقا تزداد
من ثكلى تدعو مولاها.......... وتنادي وامعتصماه
وفتاة رفعت يمناها.......... شارة نصر تتمناه
من هناك أتيت إليكم......... أحمل بين ضلوعي إليكم
.................أشواقا تزداد
للأحباب أغني أغنية الأمجاد ..... للأحباب أغني أبطالا أفذاذ
من هناك أتيت إليكم........... أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد
***
لولا الرسول وشرع الله ما بزغت
شمس لعرب وصرح المجد لم يكن
الله أكبر قد دوت بكعبتنا
يا راية الله خفقا بسمائهم
عار على أمة دان الوجود لها
أن يستبيح حماها خائن الذمم
كنا أساتذة الدنيا وسادتها
ما بالنا اليوم أصبحنا من الخدم

لا لست أرضى من التاريخ ملحمة
إن كان فيها مداد من دم لدمي
يا موكب النور هل تخبو مواكبنا
أني لألمحها موارة الحمم
ها ألمح الليل قد حانت نهايته
لا يشرق الفجر إلا في دجى الالم

الليل ولى لن يعود وجاء دورك يا صباح
وسفينة الإيمان سارت لا تبالي بالرياح
وحياتنا أنشودة صيغت على لحن الكفاح
وطريقنا محفوفة بالشوك بالدم بالرماح
يا دربنا يا معبر الابطال يا درب الفلاح
إنا إذا وضع السلاح بوجهنا ضج السلاح
وإذا تلعثمت الشفاه تكلمت منا الجراح


صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)
صلوا على الهادي تنجو من حرّ لظى ويزول الهمّ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

شرّف مكة لما اتاها ثمّ النور علاها وعمّ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

جذعُ النخل ِ لطه شكى ذراعُ الشاة له كلّمْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

عينُ قتابة لا ننساها صارت تبصرُ اين وكمْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

سلامي على طه سلامي على ياسين سلامي على الممدوح بالنون والقلم ْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

سلامي على من قال للناقة اشهدي باني رسول الله قالت له نعمْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

سلامي على من سار ليلا الى العلا وكان له جبريل من اطوع الخدم ْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

سلامي على من قال للبدر في السما الا فانقسم قسمين يا بدر فانقسمْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم (2)

سلامي على من قال يا ربي امتي اجرها من النيران قال له نعم ْ
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
****
ابتسم اضحـك وخـل الهـم يتكـدر
وارسم على خدك ورود لا تقول ماقدر
عـلامـك ســارح وزعـــلان
وقـلـبـك ممـتـلـي احـــزان
وشـايـل هـمــك ابـروحــك
يغـطـي صـوتـك الـحـرمـان
ابتسم افرح وحـاول تنسـى الامـك
انسى قسى كل الظروف حقق امالـك
تنـاسـى كــل مـــا فـاتــك
ورد الـبـسـمـة لـشـفـاتــك
ابـــي تـرجــع مـثــل لاول
وتمـلـى الـدنـيـا ضحـكـاتـك
ابتسم اقهر ظروفـك والكـدر والهـم
كلنا معاك قلب وروح معـاك نحلـم
تـعـودنـا عـلــى شــوفــك
تـشـيـل الـحــب بكـفـوفـك
تـوزعـهـا عـلــى الـدنـيــا
وثوب الفرحه هو ثوبك ثوووووابك
****
يارب نور دربي
يا رب أسعد قلبي
يا مليكي يا رجائي
يا دليلي وضيائي
نوردربي
**
ليس لي حول فإني بك حولي وعليك
في شهيقي وزفيري انا محتاجإليك
**
ربي لا ارجو ملاذ آمنناً إلا حماك
ربي لا يسعد روحي ابداً إلارضاك
**
أنت ألهمت فؤادي حب خير المرسلين
وبه أكرمت قومي وجميعالعالمين
**
زكي يا الله نفسي بتعاليم الرسول
من سمى خلقًا كريماً وتسامىبالعقول
**
يارب نور دربي
يا رب أسعد قلبي
يا مليكي يا رجائي
يادليلي وضيائي
نور دربي
*****
زينوا الحرم و الحرم لينا
وبأرض الحرم تبنا وصلينا
بالكعبة الأمين آمين آمين برب العالمين والطواف لينا
زينوا الحرم و الحرم لينا وبأرض الحرم تبنا وصلينا
والمقام الأمين آمين آمين لسيدنا إبراهيم والصلاة لينا
زينوا الحرم و الحرم لينا وبأرض الحرم تبنا وصلينا
وبزمزم الأمين آمين آمين لسيدنا إسماعيل والشراب لينا
زينوا الحرم و الحرم لينا وبأرض الحرم تبنا وصلينا
والصفا آمين والمروة آمين لؤمّنا هاجر و السعي لينا
********
مع الله في القلب لما انكسر .... مع الله في الدمع لما انهمر
مع الله في التوب رغم الهوى .... مع الله في الذنب لما استتر
مع الله في الروح فوق السما .... مع الله في الجسم لما عثر
مع الله في الروح فوق السما .... مع الله في الجسم لما عثر
ينادي يناجي .. أيا خالقي .... عثرت .. زللت .. فأين المفر
مع الله في نسمات الصباح .... وعند المساء في ظلال القمر
مع الله في يقظة في البكور .... مع الله في النوم بعد السهر
مع الله فجرا .. مع الله ظهرا .... مع الله عصرا .. وعند السحر
مع الله سرا .. مع الله جهرا .... وحين نجد .. وحين السمر
مع الله عند .. رجوع الغريب .... ولقيا الأحبة .. بعد السفر
مع الله في .. عبرة النادمين .... مع الله في العبرات الأخر
تبوح وتخبر..عن سرها .... وفي طهرها يستحم القمر

مع الله في جاريات الرياح .... تثير السحاب فيهمي المطر

فتصحو الحياة ويربو النبات .... وتزهو الزهور.. ويحلو السمر

مع الله في الجرح لما انمحى .... مع الله في العظم لما انجبر
مع الله في الكرب لما انجلى .... مع الله في الهم لما اندثر
مع الله في .. سكنات الفؤاد .... وتسليمه بالقضاء والقدر
مع الله في عزمات الجهاد .... تقود الأسود .. إلى من كفر
مع الله عند التحام الصفوف .... وعند الثبات .. وبعد الظفر
مع الله حين يثور الضمير .... وتصحو البصيرة يصحو البصر

وعند الركوع .. وعند الخشوع .... وعند الصفا حين تتلى السور

مع الله قبل انبثاق الحياة .... وبعد الممات .. وتحت الحفر
مع الله حين نجوز الصراط .... نلوذ .. نعوذ .. به من سقر
مع الله في سدرة المنتهى .... مع الله حين يطــيب النظر
****
حير الألباب
حير الألباب في البهاء والجمال حير الألباب في البهاء والجمـــــــــال

وسبى الأحباب في ليالي الوصال وسبى الأحباب في ليالي الوصــــــال

وسبى الأحباب في ليالي الوصال

أخجل الأقمار حســنه الفتــــــــــان أخجل الأقمار حسنـــــــــه الفتـــــان

وضنى الأفكار وجهه المـــــــزدان وضنى الأفكار وجهه المــــــزدان

قد سقى للمنون في كؤوس الغرام قد سقى للمنون في كؤوس الغــرام

قد سقى للمنون في كؤوس الغرام قد سقى للمنون في كؤوس الغــرام

و ااابسحر العيون صادني بسهام وااابسحر العيون صادني بســــهام

ليث شعري أرااه بعد هذا البعاد ليث شعري أرااه بعد هذا البعــــاد

واا أشاهد بهاه بعد طول السؤال واا أشاهد بهاه بعد طول السؤال

كن مع الله ترى الله معك

كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
نورك الله به كن مشرقا واحذر الأضداد تطفي شمعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

ثم ضع نفسك بالذل له قبل أن النفس قهرا تضعك
في الورى إن شاء خفضا دقته وإذا شاء عليهم رفعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

وإذا ضرك لا نافع من دونه والضر لا إدا نفعك
وإذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إدا منعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

إنما أنت له عبد سكون جاعلا في القرب منه ولعك
كلما ناداك أمر ثق به واحترس ذي الغير تشكو وجعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

لا تؤمل من سواه أملا إنما يسقيك من قد زرعك
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك

لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله

كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
لا إله إلا الله الله الله والصلاة على مولاي رسول الله
****
أنشودة
قم وحــيداً

قم وحيدا
كابد الليل الطويل
قم وصلّي للجليل
قم فقد حان الرحيل

قم ودع عنك الخمول
وانطلق نحو الحقول
واصفف الأقدام
للمولى
وجاهد للوصول

لا تبالي بالنيام
وبألوان الكلام
واسمع القرآن للآفاق
في جنح الظلام

قم وذق طعم الصلاة
في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة
إن مثوانا قليل

أنشودة
أنت رحماني

أنا إن تبت منانـــــــــي وإن أذنبت رجانــــــــي
وإن أدبرت نادانــــــــي وإن أقبلت أدنانــــــــي
وإن أحببت والانـــــــي وإن أخلصت ناجانـــــي
وإن قصرت عافانــــــي وإن أحسنت جازانـــــي
حبيبي أنت رحمانــــــي
إليك الشوق من قلبـي على سري وإعلانــــي
فيا أكرم من يرجــــــى وأنت قديم إحسانــــي
وما كنت على هـــــذا إله الناس تنسانــــــي
لدى الدنيا وفي العقبى على ما كان من شانــي
حبيبي أنت رحمانــــــي


حياتى كلها لله .. فلا مولى لنا الاه

احب الله جل علاه .. ومن حبى له اخشاه
اصون النفس احميها .. بنور الله اهديها
بحب الله اسقيها .. لتفرح عندما تلقاه
حياتى كلها لله .. حياتى كلها لله
اذا ما الحب لم يسبى .. فؤاد المؤمن الصب

فوا أسفاه على القلب .. لان الزيف قد غشاه
حياتى كلها لله .. حياتى كلها لله
يقيني بين جنبيا .. واسعى بالهدى سعيا
كفانى اننى احيا .. وامضى فى سبيل الله

حياتى كلها لله .. حياتى كلها لله
اذا جادت ليا الدنيا ... واسقتنى المنى ريا

ستبقى بين كفيا .. ويبقى خافقى لله

حياتى كلها لله .. حياتى كلها لله
الكلمات ...

ملئ الفؤاد محبة وتلهفا
توقا وشوقا للحبيب المصطفى
إنـّا لتهفو للرسول قلوبنا
والقلب تتبعه الجوارح إن هفا

ليس الذي أبدى هواه مغاليا
كلا ولا من ذاب حبا مسرفا
إن المحب لمن يحب لتابع
فإذا رأى أثر لمن يهوى أقتفى
مدة أيادينا لهدي محمد
وتلقفت ما جاء منه تلقفا

ومن أحب ومن يحب نحبه
صدقا وليس تنطـّعا وتكلـّفا
جئنا جميعا نستقي من ورده
ونرد عنـّا ما يكون مخالفا
ونورّث الأجيال حب نبينا
من جاء فينا رحمة وتعطفا

يا من ملأت الفؤاد حبا ... يارسول الله
أنت الحبيب .... يا محمد
******** خفــي اللطــف
لغيرك ما مددت يدا وغيــرك لا يفيـض ندا
وليس يطيب بابك بي فكيف ترد من قصــدا
وركنك لم يزل صمــدا فكيف تنود من وردا
ولطفك يا خفي اللطف ان عادي الزمــان عدا
على قلبي وضعت يــدا ونحوك قد مددت يــدا
ســرى ليلي بغير هــدا ولا أدري بأي مــدى
يطارني الأسـى أبدا ويرعاني الجوا أبــدا
وينشر في الهوى روحا ويطريني الهــوا جسدا
نهاري والهجير لظى وليلي والظلام ردى
فوا كبدا اذا أضحــى وان امسي فوا كبدا
وليس سواك لي سند فقدت الأهــل والسنــدا
واطوي البيد طاوية كأني في الفضاء صدا
^^^^^^^
الدنيا ضل زائل

الدنيا ظل زائل .. من ركن إليها جاهل
يهواها القلب ولكن .. يحذرها المرء العاقل
الموت سيأتي يوما ... و تراه بدارك نازل
يسلمك بنوك واهلك .. لن تجد لموتك حائل
الهتك الدنيا دهرا .. فذاك الأمر العاجل
لو تعمل يوما خيرا ... قد كنت بشغل شاغل
للمال محب جدا .. تجنية بكل وسائل
لا تعطي منه شئيا .. إن جاءك يوما سائل
النار مصير الكافر .. أم انك عنها غافل
فاقصد من ثورك حالا .. رب للتوبة قابل
عجل بالتوبة هيا .. بادر دوما بنوافل
حياتي حلوة في كل آن
كأني قد ملكت بها زماني
كأن العمر مفروش بنور
لأبصر درب من دوما يراني
حياتي حلوة والسر أني
لربي بعتها حين إشتراني
وقرآني العظيم ربيع قلبي
ونور يملأ الصدر الملبي
كتاب الله يجلو لي همومي
ففي آياته تفريج كربي
وبالله إعتزازي وإنتمائي
لديني لا لدنيا الأشقياء
وفرق بين من للأرض يهوي
ومن يهوى إنتماء للسماء
ويملأ مهجتي معنى الإخاء
فأسخو بالعطاء وبالدعاء
وكل المسلمين وإن تناءو
لهم في النفس حب الأقرباء
مالي وللنجم يرعاني و أرعاه *** أمسى كلانا يخاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها *** أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محباً يشتكي وصباً *** أهون بما في سبيل الحب ألقاه
أني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه
أنى اتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها *** وبات يحكمنا شعباً ملكناه
هل تطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأجداث أحياه
مَنْ وحد العرب حتى صار واترهم *** إذا رأى ولد الموتور أخاه
وكيف ساس رعاة الشاة مملكة *** ما ساسها قيصر من قبل أو شاه
ورحب الناس بالإسلام حين رأوا *** أن الإخاء وأن العدل مغزاه
يا من رأى عمر تكسوه بردته *** والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً *** من بأسه وملوك الروم تخشاه
هي الحنيفة عين الله تكلؤها *** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
سل المعالي عنا إننا عرب *** شعارنا المجد يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به *** فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشد الماضي فأرشده *** ونحن كان لنا مضي نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس من *** ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
فأن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح أين المجد والجاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها *** عمن بناه لعل الصخر ينعاه
وطف ببغداد وابحث في مقابرها *** عل امرءاً من بني العباس تلقاه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به *** فحين جاوز بغداد تحداه
هذي معالم خرس كل واحدة *** منهن قامت خطيباً فاغراً فاه
الله يشهد ما قلبت سيرتهم *** يوماً وأخطأ دمع العين مجراه
ماضٍ نعيش على أنقاضه أمماً *** ونستمد القوى من وحي ذكراه
لا دُر در أمرئ يطري أوائله *** فخراً ، ويطرق إن ساءلته ما هو ؟
أني لأعتبر الإسلام جامعة *** للشرق لا محض دين سنه الله
أرواحنا تتلاقى فيه خافقة *** كالنحل إذ يتلاقى في خلاياه
دستوره الوحي والمختار عاهله *** والمسلمون وأن شتوا رعاياه
لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعاً *** فامنن علينا براع أنت ترضاه
راع يعيد إلى الإسلام سيرته *** يرعى بنيه وعين الله ترعاه